page 2432, entry [1644]Open original source
٨٥٦هـ؟ - ... - ١٤٥٢م طوغان بن عبد الله، الأمير سيف الدين، في معتقه أقوال كثيرة، قيل: أنه من مماليك نوروز الحافظي، وقيل: من مماليك آقبردي المنقار، وقيل: غير ذلك. كان من جملة الأجناد في الدولة الأشرفية برسباي إلى أن تسلطن الملك الظاهر جقمق جعله خاصكيا، ثم ولاه نيابة دمياط مدة، ثم عزله وجعله أتابك غزة فأقام بها مدة، ثم نقل إلى إمرة طبلخاناة بدمشق، ثم صار دوادار السلطان بها، واستمر بدمشق سنين، وسافر منها أمير الحاج غير مرة، وشكرت سيرته في سيره وأفعاله لا في أخلاقه، فإنه ذو خلق سيئ وبادره معه خفة وطيش، على أنه لم يكن أهلا لما وليه من الوظائف فإنه كان من أصاغر المماليك السلطانية إلى أن مات الأشرف وتسلطن الظاهر جقمق، فلما أراد الظاهر قتل الأتابك قرقماس الشعباني بالإسكندرية ندب إلى قتله جماعة وهم يستعفون من ذلك حتى ندب طوغان هذا فبادر طوغان وتوجه لقتله فأعجبه ذلك منه، وهذا هو سبب وصلته، وما ثم غير ذلك من المعاني. ؟