page 2422, entry [1630]Open original source
٨٦٢هـ؟ - ... - ١٤٥٨م طوخ بن عبد الله من تمراز الناصري، المعروف ببني بازق، باللغة التركية غليظ الرقبة، الأمير سف الدين، أحد مقدمي الألوف بالديار المصرية. هو من مماليك الملك الناصر فرج بن برقوق، وممن قاسى خطوب الدهر ألواناً بعد موت أستاذه إلى أن صار أتابك حماة بعد مدة طويلة ثم قدم الديار المصرية صحبة الملك الظاهر ططر، وصار من جملة أمراء العشرات بها، ثم صار من جملة رؤوس النوب في الدولة الأشرفية برسباي، ودام على ذلك مدة سنين إلى أن نقله الملك الأشرف إلى إمرة طبلخاناة، ثم صار رأس نوبة ثانياً بعد الأمير طوخ مازي المنتقل إلى نيابة غزة والمستمر على ذلك إلى أن تسلطن الملك الظاهر جقمق وتولى الأتابك آقبغا التمرازي نيابة دمشق بعد عصيان الأمير إينال ألجمي وخرج لحربه صحبة العساكر المصرية خرج طوخ مع آقبغا التمرازي مسفراً له على العادة، ثم عاد إلى القاهرة بعد أن نابه من آقبغا نحو العشرة آلاف دينار، وهو غير راضي بذلك، واستمر على حاله بالديار المصرية إلى أن توفي الأمير ألطنبغا المرقبي المؤيدي في يوم الاثنين عاشر شهر رجب سنة أربع وأربعين وثمانمائة أنعم عليه الملك الظاهر جقمق بإمرة مائة وتقدمة ألف، وصار من بعده رأس نوبة ثاني الأمير يلخجا الساقي، واستمر طوخ على ذلك سنين لا يؤبه إليه في الدولة، وطالت أيامه لعدم التفات الناس إليه، وأرجف بأخذ إقطاعه غير مرة، وهو ممن قيل في حقهم لا للسيف ولا للضيف.