Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

- ٧٤٣ هـ -.... - ١٣٤٢ م

ابن تغري بردي - المنهل الصافي والمستوفى بعد الوافي · page 2373, entry [1559]

المنهل الصافي والمستوفى بعد الوافي — ابن تغري بردي

page 2373, entry [1559]Open original source
٧٤٣ هـ -.... - ١٣٤٢ م طشتمر بن عبد الله الناصري الساقي، الأمير سيف الدين، المشهور حمص أخضر. هو من مماليك الملك الناصر محمد بن قلاوون، وأحد خواصه. ترقي في دولة أستاذه، ثم من بعده، حتى صار من جملة الأمراء بالقاهرة. ثم ولى نيابة صفد، ثم نقل إلى نيابة حلب عوضاً عن طوغان الناصري في سنة إحدى وأربعين وسبعمائة، فباشر نيابة حلب مدة. وكثر الكلام في حقه، ووقع له أمور أوجبت خروجه إلى بلاد الروم. ثم طلب إلى الديار المصرية فتوجه إليها، وولي نيابة السلطنة بها في سنة اثنتين وأربعين وسبعمائة. فاستمر في النيابة خمسة وثلاثين يوماًن وقبض عليه في يوم السبت عشرين ذي القعدة من السنة. ولما توجه الملك الناصر أحمد بن الملك الناصر محمد بن قلاوون إلى الكرك، أخذه معه في محفة لعجزه عن الركوب وهو مقيد، فكان ذلك آخر العهد به. قال ابن حبيب في تاريخه: كان وافر الحرمة، ظاهر الحشمة، عزيز الهمة عوناً عند المسألة. جزيل الأموال، كثير الجود والأفضال. كبيراً في الدولة، معروفاً بالسطوة والصولة. مهيب المنظر، ملقباً بالحمص الأخضر. ذا نفس قوية، وكف سخية. يعطف على السائلين، ويحسن إلى الفقراء والمساكين. ولي نيابة السلطنة بصفد وبحلب والديار المصرية، واستمر إلى أن رحل مع الناصر أحمد إلى الكرك، وبسيفه أدركته المنية. وفيه يقول صلاح الدين أبو الصفا خليل الصفدي: طوى الردى طشتمرا بعدما ... بالغ في دفع الأذى واحترس عهدي به كان شديد القوى ... أشجع من يركب ظهر الفرس ألم تقولوا حمصا أخضرا ... فاعجب له ما صاح كيف اندرس قلت: وهو الذي بنى الدار العظيمة والربع الذي بجانبها، في حدرة البقر خارج القاهرة، والجامع بالصحراء، ومأذنته غاية في الحسن وفي جودة العمل، وعمر الجامعين بالزربية، والربع الذي بالحرير بين داخل القاهرة. وكان شجاعاً مقداماً، كريماً، كثير الإنعام والإيثار، رحمه الله تعالى.
Parsing and provenance details
Local passage ID
1014969
Book record
shamela-23156
Source record
1056142
Parser
shamela4_remaining_exact_title_span v1
Parser confidence
medium
Entry type
Uncertain