page 2025, entry [1191]Open original source
٧٦١ هـ - ... - ١٣٦٠ م سليمان بن داود بن سليمان بن محمد بن عبد الحق، القاضي العلامة صدر الدين أبو الربيع، الفقيه النحوي الأديب الحنفي. كان معدوداً من الفضلاء في عصره، اشتغل في مبدأ أمره حتى برع في الفقه والعربية وغيرهما، وأفتى ودرس، وباشر عدة وظائف سنية، ولى كتابه الإنشاء والنظر، وولى الأحباس، وكان ذا وجاهة وحرمة، ورحل إلى العراق وخراسان ومصر والحجاز واليمن، وكان مثرياً وله حشم وخدم، وهو من بيت رئاسة وعلم، وله النظم والنثر، ومن شعره: عشقت يحيى فقال لي رجل ... لم يبق في الغرام من بقيا تعشق يحيى تموت قلت له ... طوبى لصب مات في يحيى وقال أيضاً: بدا الشعر في الخد الذي كان مشتهى ... فأخفى عن المشتاق خالي وما يخفى لقد كانت الأرداف بالأمس روضة ... من الحسن فهي اليوم موردة الحلفا وله أيضاً: سموت إذ كلمتني ... سلمى بغير رسالة فقال صحبى تنبا ... وكلمته الغزالة وله أيضاً: قل للذي حين رام رزقا ... بكل ما لا يطيق لاذا إقصر عناء ونم قريراً ... فالرزق يأتى بدون هذا وله: لما حكى برق النقا ... لمعان ثغرك إذ سرى نقل الغرام إليك عن ... دمعي الحديث كما جرى توفي سنة إحدى وستين وسبعمائة، رحمه الله تعالى، وعفا عنه.