page 2009, entry [1173]Open original source
٦٧٧ - ٧٤٤ هـ - ١٢٧٨ - ١٣٤٣ م سليمان بن إبراهيم بن سليمان، القاضي علم الدين أبو الربيع، المعروف بابن كاتب قراسنقر، صاحب الديوان بدمشق. مولده في يوم الجمعة ثامن عشر المحرم سنة سبع وسبعين وستمائة. كان أولا مستوفياً بدمشق، ثم باشر نظر البيوت، ثم الخاص، ثم باشر أيام الأمير قطلوبغا الفخري صحابة الديوان. وكان قبل أن يتوجه إلى دمشق بمصر في زكاة الكارم، ثم باشر في ديوان الأمير منكلي بغا، ثم صار بخدمة الأمير قراسنقر واختص به بعد موت أبيه، وتوجه معه إلى بلاد الشرق، ثم صار إلى القاهرة وكانت له بالشيخ صدر الدين بن المرحل صحبة أكيدة، وصحب الحافظ فتح الدين بن سيد الناس وغيرهما من الفضلاء بالديار المصرية. وكان حلو البيان، كثير الإحتمال، وكان جماعة للكتب، اقتنى منها شيئاً كثيراً، وكان بارعاً في صنعة الحساب، وكتب الخط المليح، وكان له يد طولى في النظم، وقدرة على الارتجال، وكان نظمه سويا منسجما، عذب التركيب، فصيح الألفاظ، يكاد ألا يتكلم إلا موزونا لرقة طبعه، وكان يتكلم فصيحاً باللغة التركية. ومن شعره: غرامي فيك قد أضحى غريمي ... وهجرك والتجني مستطاب وبلواي ملالك لا لذنبٍ ... وقولك ساعة التسليم طابو وله: تقول بحق ودك عدِّ عني ... ودعني ما الكؤس وما العقار وها ريقي وكاسات الحميا ... وذق هذا وذا ولك الخيار توفي يوم الأحد سابع عشرين جمادى الآخرة سنة أربع وأربعين وسبعمائة، ﵀.