Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

بدر الدين ابن حبيب

ابن تغري بردي - المنهل الصافي والمستوفى بعد الوافي · page 1828, entry [1043]

المنهل الصافي والمستوفى بعد الوافي — ابن تغري بردي

page 1828, entry [1043]Open original source
بدر الدين ابن حبيب ٧١٠هـ - ٧٧٩هـ - ١٣١٠م - ١٣٧٧م الحسن بن عمر بن الحسن عمر بن حبيب، القاضي بدر الدين ابن الشيخ زين الدين، الدمشقي الأصل الحلبي المولد والمنشأ. مولده سنة عشر وسبعمائة، وحضر في الرابعة على بيبرس العديمي، وعلى أبي بكر العجمي، وسمع من أبي المكارم النصيبي، ومن أبي طالب عبد الرحيم ابن العجمي، والكمال بن النحاس، وأجاز له جماعة من مصر وغيرها، وقرأ على القاضي فخر الدين بن خطيب جزئين. وكان يرتزق بالشروط عند الحكام بحلب، وكان له فضل، ومشاركة جيدة، واليد الطولى في النظم والنثر، وله سماع ورواية، ومؤلفات مفيدة منها: كتاب نفحات الأرج من كتاب تبصرة أبي الفرج، وتاريخه: درة الأسلاك في دولة الأتراك، وذيل عليه ولده الشيخ أبو العز طاهر، وكتاب نسيم الصبا، وكتاب النجم الثاقب في أشرف المناقب، وكتاب أخبار الدول وتذكار الأول، مسجعاً. وكان له وجاهة وباشر كتابة الحكم العزيز، وكتابة الإنشا، والتوقيع الحكمي، وغير ذلك من الوظائف الدينية. ثم تخلى عن ذلك جميعه في آخر عمره، ولزم داره حتى توفي بحلب في يوم الجمعة الحادي والعشرين من شهر ربيع الآخر سنة تسع وسبعين وسبعمائة. ﵀. ومن شعره يمدح القاضي شهاب الدين أحمد بن فضل الله بقصيدةٍ منها: جوانحي للقا الأحباب قد جنحت ... وعاديات غرامي نحوهم جنحت وعبرتي عبرةً للناظرين غدت ... لأنها بجفوني إذ جرت جرحت يا حبذا جيرةٌ سفح النَّقا نزلوا ... آيات حسنهم ذكر الحسان محت صدوا فطرفي لبعد الدار ينشدهم ... يا ساكني السفح كم عين بكم سفحت آهاً لعيش تقضَّى في معاهدهم ... وطيب أوقات أنفاس بهم نفحت حيث الحواسد والأعداء قد صدرت ... والسعد من فوقنا أطياره صدحت والدهر قد غض طرف الحادثات لنا ... والزهر أعينه في الحضرة انفتحت والورق ساجعة والقضب راكعةٌ ... والسحب هامعة والغدر قد طفحت والعود عودان هذا نشره عطرُ ... وذاك ألحانه أحزاننا نزحت والراح تشرق في الراحات تحسبها ... أشعة الشمس في الأقداح قد قدحت أكرم بها بنت كرمٍ كف خاطبها ... كفُّ الخطوب وأسدا الندى منحت مظلومة سجنت من بعد ما عصرتْ ... مع أنها ما جنت ذنباً ولا اجترحت كم أعربت عن سرورٍ كان منكتماً ... وكم صدورٍ لأرباب الهوى شرحت تديرها بيننا حوراء ساحرة ... كأنها من جنان الخلد قد سرحت ألحاظها لو بدت للبيض لاحتجبت ... وقدها لو رأته الشمس لافتضحت ظلاّمة للكرى عن مقلتي حبست ... أما تراها ببحر الدمع قد سبحت ورب عاذلة فيمن كلفت بها ... تكلفت لملامي في الهوى ولحت جاءت وفي عزمها نصحي وما علمت ... أني أزيد غراماً كلما نصحت بالروح أفدي من النقصان عاريةً ... تسربلت برداء الحسن واتشحت غيداء من ظبيات الإنس كانسةً ... لكنها عن معاني الأنس قد سنحت عيني إلى مرأى حسن طلعتها ... وغير فضل ابن فضل الله ما طمحت وله فيمن اسمه موسى: لما بدا كالبدر قال عاذلي ... من ذا الذي قد فاق على شمس الضحى فقلت موسى واستفق فإنه ... أهون شيءٍ عنده حلق اللحى وله: يا أيها الساهون عن أخراهم ... إن الهداية فيكم لا تعرف المال بالميزان يصرف عندكم ... والعمر بينكم جزافاً يصرف
Parsing and provenance details
Local passage ID
1014453
Book record
shamela-23156
Source record
1055879
Parser
shamela4_remaining_exact_title_span v1
Parser confidence
medium
Entry type
Uncertain