Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

٨٢٢ - جان بك الساقي وإلى القاهرة

ابن تغري بردي - المنهل الصافي والمستوفى بعد الوافي · page 1628, entry [889]

المنهل الصافي والمستوفى بعد الوافي — ابن تغري بردي

page 1628, entry [889]Open original source
٨٢٢ - جان بك الساقي وإلى القاهرة ٨٥٧هـ -؟ - ١٤٥٣م جانبك بن عبد الله اليشبكي الساقي، وإلى القاهرة، ثم الزرد كاش، الأمير سيف الدين. أصلخ من مماليك الأمير يشبك الجكمى الأمير آخور، واستمر بخدمة أستاذه المذكور إلى أن مات في حبسه بثغر الإسكندرية، اتصل بخدمة الملك الأشرف برسباى وصار خاصكياً، ثم صار ساقيا بعد موت الملك الأشرف إلى أن أنعم عليه الملك الظاهر جقمق بعد سنة سبع وأربعين وثمانمائة بإمرة عشرة، ثم ولاه رأس نوبة من جملة رؤوس النوب، ثم ولاه ولاية القاهرة على كره منه، بعد عزل منصور بن الطبلاوى، وأضيف إليه الحجوبية وشد الدواوين، كل ذلك زيادة على ما بيده. واستمر على ذلك إلى سنة ثلاث وخمسين وثمانمائة، أضيف إليه أيضاً حسبة القاهرة مضافاً إلى ما بيده من الوظائف المذكورة، عوضاً عن زين الدين يحيى الإستادار، فباشر الحصسبة مدة إلى أن عزل عنها بيار على الطويل الخراساني في سنة أربع وخمسين، وبقي على ما بيده من الولاية وغيرها إلى أن تسلطن الملك المنصور عثمان أخلع عليه بالزرد كاشية، عوضاً عن الأمير لاجين الظاهري بحكم انتقال لاجين لشد الشراب خاناة، عوضاً عن الأمير يونس الأقباى. فباشر جانبك المذكور الزرد كاشية أقل من شهر، ومرض في أول سلطنة الملك الأشرف إينال بيوم واحد إلى أن مات في ليلة الخميس ثامن عشر شهر ربيع الأول سنة سبع وخمسين وثمانمائة، ودفن من الغد، وتولى الزرد كاشية من بعده نو كار الناصري. وكان جانبك المذكور شاباً ظريفاً، عارفاً بأنواع الملاعبة، وفيه ذكاء وفطنة، وعنده مشاركة ومذاكرة حلوة، وكان متجملاً في مركبه وملبسه ومماليكه، وبالجملة كان نادرة في أبناء جلسه، ﵀ وعفا عنا وعنه. ؟
Parsing and provenance details
Local passage ID
1014299
Book record
shamela-23156
Source record
1055779
Parser
shamela4_remaining_exact_title_span v1
Parser confidence
medium
Entry type
Uncertain
٨٢٢ - جان بك الساقي وإلى القاهرة — shamela-23156 · Hadith Research Library