Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

الحاج بهادر

ابن تغري بردي - المنهل الصافي والمستوفى بعد الوافي · page 1324, entry [757]

المنهل الصافي والمستوفى بعد الوافي — ابن تغري بردي

page 1324, entry [757]Open original source
الحاج بهادر بهادر بن عبد الله المنصوري، الأمير سيف الدين، المعروف بالحاج بهادر. كان أولاً من أعيان الأمراء بالديار المصرية، ثم أخرج إلى حلب على إمرة، ثم نقل إلى دمشق، وأعطى إمرة مائة وتقدمة ألف، وأقام بها مدة، وداخل نائبها الأفرم، وصار من أخصائه. وكان بهادر هذا يصحب قطلوبغا الفخري، وبينهما صحبة ومحبة أكيدة. وكانا متفقين على بعض اجلراكسة. قال الشيخ صلاح الدين الصفدي: أخبرني القاضي شرف الدين بن فضل الله، قال: أخبرني والدي أنه كان أشبه الناس بالملك الظاهر بيبرس - يعني بهادر صاحب الترجمة -. ثم قال الشيخ صلاح الدين: ولما ولى الملك المظفر بيبرس الجاشنكير وفرح به الأفرم، تغير الحاج بهادر على الأفرم بعد مداخلته مجالس أنسه ومواطن إطرابه ولذاته، وأخذ في تغيير الأمراء عليه، ويقول لمن يخلو به: هؤلاء اجلراكسة متى تمكنوا منا أهلكونا، وراحت أرواحنا معهم؛ فقوموا بنا نعمل شيئاً قبل أن يعملوا بنا. وتحالف هو وقطلوبك على الفتك بالأفرم، إن قدرا عليه؛ فأحس الأفرم بذلك، فلم يزل بالحاج بهادر إلى أن استصلحه على ظنه، وقال: بعد أن سلمت من هذه الحية ما بقيت أفكر بتلك العقرب - يعني بالحية الحاج بهادر، وبالعقرب قطلوبك الفخري -. ولما تحرك الملك الناصر محمد بن قلاوون من الكرك أرسل الأفرم الحاج بهادر وقطلوبك لإقدامه؛ فنزلا على الفور، وأظهرا النصح للأفرم. ثم إنهما راسلا السلطان الملك الناصر في الباطن، وحلفا له. ثم سارا إلى لقائه، ودخلا معه إلى دمشق وكان الحاج بهادر حامل اللواء على رأس السلطان في يوم دخوله إلى دمشق، واستمر من حزب الملك الناصر إلى أن ولى نيابة طرابلس، وتوجه إليها، وأقام بها إلى أن مات في شهر ربيع الآخر سنة عشر وسبعمائة. رحمه الله تعالى.
Parsing and provenance details
Local passage ID
1014170
Book record
shamela-23156
Source record
1055690
Parser
shamela4_remaining_exact_title_span v1
Parser confidence
medium
Entry type
Uncertain