Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

الخازندار

ابن تغري بردي - المنهل الصافي والمستوفى بعد الوافي · page 1079, entry [635]

المنهل الصافي والمستوفى بعد الوافي — ابن تغري بردي

page 1079, entry [635]Open original source
الخازندار أيدمر بن عبد الله الناصري الخازندار، الأمير سيف الدين. أحد أمراء الألوف بالديار المصرية. كان خصيصاً عند أستاذه الملك الناصر محمد بن قلاوون، ولم يزل على ذلك إلى أن توجه إلى الحج في سنة ثلاثين وسبعمائة، فقتل بمكة في يوم الجمعة رابع عشر ذي الحجة من السنة. قال النويري: قتله أمير مكة محمد بن عقبة بن إدريس بن قتادة الحسني. قال: وسبب ذلك أن بعض عبيد مكة عبثوا على بعض حجاج العراق، وتخطفوا أموالهم، فاستصرخ الناس به، وكان قد تأخر عن الحاج مع أمير الركب لصلاة الجمعة بمكة، فنهض والخطيب على المنبر، فمنعهم من الفساد ومعه ولده، فتقدم الولد؛ فضرب بعض العبيد؛ فضربه العبد بحربة فقتله فلما رأى أبوه ذلك اشتد حنقه وحمل ليأخذ بثأر ابنه، فرمى الآخر بحربة؛ فمات. انتهى كلام النويري باختصار. قال البرزالي: قال العفيف المطري في تاريخه: لما كان يوم الجمعة عند طلوع الخطيب على المنبر حصلت هوسة، ودخل الخيل المسجد الحرام وفيهم جماعة من بني حسن ملبسين، وتفرق الناس، وركب بعضهم بعضاً: ونهبت الأسواق، وقتل خلق من الحجاج وغيرهم، وصلينا نحن الجمعة والسيوف تعمل، وخرج الناس، واستشهد: الأمير أيدمر الخازندار وابنه خليل، ومملوك لهم، وأمير عشرة يعرف بابن التاجي، وجماعة نسوة، وغيرهم من الرجال، وسلمنا من القتل. كان الخيل في إثرنا يضربون يميناً وشمالاً، وما وصلنا إلى المنزلة وفي العين قطرة. ودخل الأمراء بعد الهزيمة إلى مكة؛ لطلب بعض الثأر، وخرجوا فارين مرة أخرى، ثم أمر أمير المصريين بالرحيل، وعادوا إلى القاهرة وأخبروا الملك الناصر محمد بن قلاوون بذلك؛ فجهز إلى مكة عسكراً وعليهم عدة من الأمراء، فأخذوا بثأر أيدمر المذكور، وقتلوا جماعة كثيرة من العبيد وغيرهم، وقالوا: تلك الوقعة كانت بغتة، وإنما الرجل من يبارز. ومن حينئذ حكمت الأتراك مكة، وانقمع أهلها إلى يومنا هذا.
Parsing and provenance details
Local passage ID
1014048
Book record
shamela-23156
Source record
1055594
Parser
shamela4_remaining_exact_title_span v1
Parser confidence
medium
Entry type
Uncertain