page 926, entry [538]Open original source
آقوش البيسري آقوش بن عبد الله البيسري، جمال الدين. كان من جلة أجناد طرابلس، وله شعر جيد، وفضيلة. حكي أنه رأى في النوم من أنشده: لما بدا كقضيب البان منعطفاً ... وكان يشتم ريح المسك من فيه فقلت: يا لائماتي انظرن واحدةً ... فذلكن الذي لمتنني فيه قال: فحفظتهما، وانتبهت فنظمت في المعنى: لامت نساء زرودٍ في هوى قمر ... كل الملاحة جزء من معانيه وقلن لما تبدا ليس ذا بشراً ... فقلت هذا الذي لمتنني فيه وله أيضا في قبقاب: كنت غصناً بين الأنام رطيبا ... مائس العطف من غناء الحمام صرت أحكي رءوس أعداك ... في الذل برغم أداس بالأقدام وله أيضاً: خودٌ من الترك ذات وجهٍ ... كالبدر في هالة الكمال جاءت بكيس بغير ياءٍ ... تطلب زبداً بغير زال توفى ﵀ في سنة تسع وتسعين وستمائة.