Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

آقطاي الأتابكي النجمي الصالحي

ابن تغري بردي - المنهل الصافي والمستوفى بعد الوافي · page 897, entry [522]

المنهل الصافي والمستوفى بعد الوافي — ابن تغري بردي

page 897, entry [522]Open original source
آقطاي الأتابكي النجمي الصالحي ...... - ٦٧٢هـ -...... - ١٢٧٣م آقطاي بن عبد الله النجمي الصالحي، الأمير فارس الدين المعروف بالمستغرب. كان أصله مملوكاً لنجم الدين محمد بن يمن، ثم انتقل إلى ملك الملك الصالح نجم الدين أيوب، وهذا كان يقال له آقطاي المستعرب، ثم عاد رقاه الملك الصالح أيوب وأمره، وتنقلت به الأحوال إلى أن تسلطن الملك المظفر قطز قربه وأدناه وجعله أتابك الجيش، وبقى لا يضاهيه أحد في الدولة ولا يعارضه فيما يفعل، واستمر عَلَى ذَلِكَ إلى أن قتل المظفر أراد كل من الأمراء الأكابر أن يتسلطن، فقام الأمير فارس الدين آقطاي المذكور وقدم ركن الدين بيبرس البندقداري وسلطنة وحلف له في الوقت، فلم يسع بقية الأمراء إلا السمع والطاعة، وفعلوا كما فعل، فتم أمر الملك الظاهر، وعرف الملك الظاهر لآقطاي ذَلِكَ، واستمر به عَلَى حاله في علو ومنزلته ونفاذ الأمر والحرمة الزائدة، وبقى عَلَى ذَلِكَ سنتين وصار الظاهر بيبرس يختار الراحة منه في الباطن ولا يسعه أن يصرح بذلك، لعدم وجود من يقوم مقامه، فإنه كان صاحب رأي وتدبير وخبرة ومعرفة ورئاسة ومهابة، فأنشأ الملك الظاهر بيليك الحازندار وأمره أن يلازمه والاقتباس منه، فلازمه مدة طويلة، فلما علم الظاهر بأنه صار أهلاً لما يريد منه استقر به مشاركاً للأمير آقطاي، وقطع غالب روايته، وأخرج جملة من إقطاعا ته، فامتثل آقطاي ذَلِكَ وأنجع، وادعى أن به جزام، وطلب الانقطاع للتدواي، ولبس به ما قال، وحصل له من الغبن ما أتلفه، فمات قهراً في جمادى الأولى سنة اثنتين وسبعين وستمائة، وقد نيف عَلَى السبعين رحمه الله تعالى.
Parsing and provenance details
Local passage ID
1013935
Book record
shamela-23156
Source record
1055500
Parser
shamela4_remaining_exact_title_span v1
Parser confidence
medium
Entry type
Uncertain