page 744, entry [408]Open original source
أزدمر الناصري ...... - بعد ٨٢٤هـ -...... - ١٤٢١م أزدمر بن عبد الله الناصري ثم الظاهري، الأمير سيف الدين. أحد أمراء الألوف بالديار المصرية، أصله من مماليك الملك الظاهر برقوق ونسبته بالناصري إلى جالبه خواجا ناصر الدين، مات أستاذه الملك الظاهر وهو من جملة المماليك السلطانية، وتنقل في الدول حَتَّى صار في الدولة المؤيدية شيخ أمير مائة ومقدم ألف بديار مصر، واستمر عَلَى ذَلِكَ إلى أن تجرد صحبة الأمراء إلى البلاد الشامية، ومات الملك المؤيد وهم بتلك البلاد ثم سافر الأتابك ططر إلى بلاد الشام، ووقع له أمور وحوادث، وقبض عَلَى الأمير الكبير الطنبغا القرمشي وعلى جماعة أخر ممن كانوا صحبته، قبض عَلَى أزدمر هذا أيضاً معهم، وكان ذَلِكَ آخر العهد به، وذلك سنة أربع وعشرين وثمانمائة. وكان أميراً جليلاً، ذا لحية بيضاء نيرة، رأسا في لعب الرمح وغيره من أنواع الفروسية، وعنده سلامة باطن، وله وجاهة في الدول، رحمه الله تعالى.