page 627, entry [330]Open original source
شهاب الدين بن الوكيل ...... - ٧٩١هـ -...... - ١٣٨٩م أحمد بن موسى بن علي، الشيخ شهاب الدين أبو العباس المكي الشافعي، المعروف بابن الوكيل. سمع بمكة من محمد بن أحمد بن عبد المعطى وغيره، ورحل إلى دمشق، وسمع بها من الحافظ صلاح الدين بن أبي عمر، ثم عاد إلى مكة، وطلب العلم بها، وتفقه بالشيخ جمال الدين الأميوطي، والبرهان الأبناسي، والنجم بن الجابي الدمشقي أخذ عنه الأصول، وعن الشيخ شمس الأئمة الكرماني شارح البخاري، وأخذ النحو من ابن عبد المعطي، والفرائض عن القاضي شهاب الدين أحمد بن ظهيرة، وكان يحضر دروس أبي الفضل النويري، ثم رحل إلى القاهرة فأخذ عن الشيخ ضياء الدين العفيفي مدرس المنصورية، وشيخ الإسلام سراج الدين عمر البلقيني، وبرع في الفقه وغيره، وكان من أحسن الناس فهماً، ولولا معاجلة المنية له لبهرت فضائله، وقل مماثله، وله معرفة بالأدب ومصنفات، منها مختصر المهمات " للاسنوي " واختصر الملحة للحريري نظماً وشرحها، وكان يقرئ في المسجد الحرام، يشغل فيها، ثم قدم القاهرة في سنة تسع وثمانين وسبعمائة، ولم يزل بها إلى أن توفي في صفر سنة إحدى وتسعين وسبعمائة، ودفن بمقابر الصوفية. ومن شعره في معذر: لاح العذار بخديه فقلت لهم ... ما ذاك شعر كما قد ظن عاذله وإنما لحظه سيف يصول به ... وذا العذر الذي يبدو حمائله