Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

أبو جلنك ٧٠٠هـ، ١٣٠٠م

ابن تغري بردي - المنهل الصافي والمستوفى بعد الوافي · page 205, entry [121]

المنهل الصافي والمستوفى بعد الوافي — ابن تغري بردي

page 205, entry [121]Open original source
أبو جلنك ٧٠٠هـ، ١٣٠٠م أحمد بن أبي بكر، الشيخ شهاب الدين أبو جلنك الشاعر المشهور، صاحب النوادر الظريفة، كان فاضلا شاعرا، وله همة وشجاعة، ولما كانت وقعة التتار في سنة سبعمائة نزل أبو جلنك المذكور من قلعة حلب لقتال التتار، وكان ضخما سمينا، فوقع عن فرسه من سهم أصاب الفرس راجلا، فأسروه وأحضروه بين يدي مقدم التتار، فسأله عن عسكر المسلمين، فرفع شأنهم، فغضب مقدم التتار من ذلك وضرب عنقه في التاريخ المذكور. وكان له النظم الرائق، وله ديوان شعر، ومن شعره: ماذا على غصنه الميال لو عطفا ... ومال عن طرق الهجران وانحرفا وعائدي عائد منه إلى صلة ... حسبي من الشوق ما لاقيته وكفى صفا له القلب حتى لا يمازجه ... شيء سواه، وأما قلبه فصفا فزارني طيفه وهنا ليؤنسني ... فاستصحب النوم من جفني وانصرفا ورمت من خصره برءا فزدت ضنى ... وطالب البرء والمطلوب قد ضعفا حكى الدجى شعره طولا فخاصمه ... خضاع بينهما عمري وما انتصفا وله في أقطع مضمنا. وبي أقطع مازال يسخو بما له ... ومن جوده مارد في الناس سائل تناهت يداه فاستطال عطاؤها ... وعند التناهي يقصر المتطاول وله أيضا: وشادن يصفع مغرى به ... براحة أندى من الوابل فصحت في الناس: ألا فاعجبوا ... بحر غدا يلطم في الساحل قال الشيخ صلاح الدين بن أيبك في تاريخه: وكان قد مدح قاضي القضاة شمس الدين بن خلكان فوقع له برطلي خبز، فكتب على بستانه: لله بستان حللنا دوحة ... كجنة قد فتحت أبوابها والبان تحسبه سنانيرا رأت ... قاضي القضاة فنفشت أذنابها انتهى كلام الصفدي. قلت: لعله وهم في هذه الحكاية، وما هي مشهورة إلا عن قاضي القضاة ابن الزملكاني، ويأتي ذكره إن شاء الله في محله. مات أبو جلنك المذكور كما ذكرناه في أول ترجمته مقتولا في سنة سبعمائة بيد التتار، رحمه الله تعالى.
Parsing and provenance details
Local passage ID
1013534
Book record
shamela-23156
Source record
1055184
Parser
shamela4_remaining_exact_title_span v1
Parser confidence
medium
Entry type
Uncertain