page 1896, entry [753]Open original source
عبد الله بن الأعور الأعشى المازني سكن البادية وروى عن النبي ﷺ حديثا. ١٧٤٦ - حدثنا إبراهيم بن [هانىء، حدثنا] العباس العنبري نا أبو [سلمة] عبيد بن عبد الرحمن الحنفي نا الجنيد بن أمين بن ذروة بن نضلة بن طريف بن بُهْصل قال: حدثني أبي أُمَيْن بن ذروة بن نضلة بن طريف بن بهصل نا أمين بن ذروة بن نضلة عن أبيه نضلة بن طريف: أن رجلا منهم يقال [له: الأعشى واسمه عبد الله //٢٠٤//] بن الأعور كانت عنده امرأة من قومه يقال لها: معاذة خرج في رجب يمير لأهله فهربت امرأته بعده ناشزا عليه فعاذت برجل منهم يقال له: مطرف بن بهصل بن كعب بن [قميشع بن دُلَف] بن أهضم بن عبد الله بن الحرماز فجعلها خلف ظهره فلما قدم لم يجدها في بيته فأخبر أنها نشزت عليه وأنها عاذت بمطرف بن بُهصل فأتاه فقال: يا ابن عم: أعندك امرأتي معاذة؟ فادفعها إلي، قال: ليست عندي ولو كانت لم أدفعها إليك. قال: فكان مطرف أعز منه فخرج حتى أتى النبي ﷺ فعاذ به وأنشأ يقول: يا سيد الناس وديان العرب = [إليك أشكو ذربة] من الذرب كالذئبة الغبساء في ظل السرب = رجت أبغيها الطعام في رجب فخلفتني بنزاع وهرب = أخلفت العهد ولطت بالذنب وقذفتني بين عيص مؤتشب = وهن شر غالب لمن غلب. فقال النبي ﷺ عند ذلك: " هن غالب لمن غلب. فشكى إليه امرأته وما صنعت به وأنها عند رجل منهم يقال له: مطرف بن بٌهصل فكتب النبي ﷺ:" إلى مطرف انظر امرأة هذا فادفعها إليه " فأتاه كتاب النبي ﷺ فقرىء عليه فقال لها: يا معاذة هذا كتاب النبي ﷺ فيك فأنا دافعك إليه فقالت: خذ لي العهد وذمة نبيه أن لا يعاقبني فيما صنعت. وأخذ لها ذلك عليه ودفعها مطرف إليه فأنشأ يقول: لعمرك ما حبي معاذة بالذي = يغيره الواشي ولا قدم العهد ولا سوء ما جاءت به إذا أزلها = عواة الرجال إذ يناجونها بعدي