page 1710, entry [667]Open original source
عبد الله بن أم حرام يكنى أبا أبي وهو ابن امرأة عبادة بن الصامت . ١٦٢٠ - حدثنا محمد بن كثير بن مروان أبو عبد الرحمن الفهري نا إبراهيم بن أبي عبلة قال: سمعت عبد الله بن أم حرام وقد صلى القبلتين جميعا يعني مع رسول الله ﷺ. ١٦٢١ - حدثنا أبو حذيفة عبد الله بن مروان بن معاوية الفزاري نا شداد بن عبد الرحمن الأنصاري من ولد شداد بن أوس قال: سمعت إبراهيم بن أبي عبلة قال: خرجنا من عند واثلة بن الأسقع الليثي فلقينا عبد الله بن الديلمي فقال: من أين؟ قلنا: من عند واثلة بن الأسقع قال: من تريدون؟ فقلنا: أردنا أبا أيوب الأنصاري فقال: عليكم الرجل عليكم الرجل، قال: فدخلنا على أبي أبي قال أبو أبي: قال رسول الله ﷺ: " السنا والسنوت فيهما دواء فيهما دواء من كل داء. قال أبو حذيفة: بلغني أن اسم أبي: عبد الله بن أم حرام ابن امرأة عبادة //٣٧٢// بن الصامت. قيل لابن أبي عبلة: ما السنوت؟ قال: أما سمعت قول زهير: []. [هم السمن] بالسنوت لا ألس فيهم = وهم يمنعون الجار أن [يتقردا] قال: لا ألس فيهم، قال: لا كذب. قال شداد: وكان أبو أبي يسكن بيت المقدس. قال أبو حذيفة: وقالوا في السنوت قولين: قال بعضهم: هو العسل وقال بعضهم: هو الكمون البري. قال أبو القاسم: وقد روى أبو أبي عن النبي ﷺ غير هذا.