page 1201, entry [445]Open original source
سلمة بن يزيد الجعفي وهو أحد ابني مليكة سكن الكوفة . ١٠١٩ - حدثنا (*) أحمد بن محمد بن حنبل نا محمد بن أبي عدي عن داود بن أبي هند عن الشعبي عن علقمة عن سلمة بن يزيد الجعفي قال: انطلقت أنا وأخي إلى رسول الله ﷺ قال: قلنا: يارسول الله إن أمنا مليكة كانت تصل الرحم وتقري الضيف وتفعل وتفعل هلكت في الجاهلية فهل ذلك (**) نافعها شيئا؟ فقال: " لا ". فقلنا: إن أمنا كانت وأدت أختا في الجاهلية فهل ذلك نافعها شيئا؟ فقال: " الوائدة والمؤودة في النار، إلا أن تدرك الوائدة الإسلام فيعفو الله عنها. ١٠٢٠ - حدثنا أحمد بن عبد الجبار الكوفي نا حفص بن غياث عن داود بن أبي هند عن الشعبي عن علقمة بن قيس قال: حدثني ابنا مليكة الجعفيان قالا: أتينا رسول الله ﷺ فقلنا: يارسول الله أخبرنا عن أم لنا ماتت في الجاهلية كانت تصل الرحم وتصدق وتفعل وتفعل فها ينفعها ذلك؟ قال: " لا " قال: فإنها وأدت أختا لنا في الجاهلية فهل ينفع ذلك أختنا؟ قال: " لا الوائدة والموؤدة في النار إلا أن تدرك الوائدة الإسلام فتسلم " فلما رأى ما دخل علينا قال: " وأمي مع أمكما ". حدثني عمي عن أبي عبيد قال: سلمة بن يزيد وفد علي النبي ﷺ وهو من ولد خريم بن جعفي. قال أبو القاسم: وقد روى سلمة بن يزيد عن النبي ﷺ غير هذا حديثا.