page 1076, entry [391]Open original source
الزبيب بن ثعلبة العنبري سكن البادية وروى عن النبي ﷺ حديثين. ٩٠٦ - حدثنا أحمد بن عبدة (الضبي) البصري نا عمار بن شعيث بن عبد الله بن الزبيب قال: حدثني أبي وكان بلغ سبع عشرة ومائة سنة قال: سمعت جدي الزبيب يقول: بعث نبي الله ﷺ جيشا إلى بني العنبر فأخذوهم بركبة ناحية الطائف فاستاقوهم إلى نبي الله ﷺ قال الزبيبب: فركبت بكرة من إبلي فسبقتهم إلى نبي الله ﷺ بثلاثة أيام فقلت: السلام عليك يارسول الله ورحمة الله وبركاته أتانا جنودك فأخذونا وقد كنا أسلمنا يوم كذا وكذا وخضرمنا آذان النعم ثم جلست عند راحلتي فبعث إلي النبي ﷺ بغداء فقلت: ما أنا بآكله حتى أعلم ما يصنع الله ورسوله بالعنبر فقال النبي ﷺ: تغده فخير ما يصنع الله ورسوله بالعنبر فقال النبي ﷺ: تغده فخير ما يصنع الله ورسوله بالعنبر فتغديت فلما قجم العنبر قال لي نبي الله ﷺ: هل لك بينة على أنكم أسلمتم قبل أن تؤخذوا في هذه الأيام؟ قلت: نعم قال: من بينتك؟ قلت: سمرة رجل من بلعنبر ورجل آخر سماه له فشهد الرجل وأبي سمرة أن يشهد فقلت له: أخدعة سائر اليوم؟! فقال: يانبي الله ينبزني. عندك! فقلت: يانبي الله إن هذا اسم له، فقال النبي ﷺ: قد أبى أن يشهد لك أتحلف مع شاهدك الآخر؟ قلت: نعم، فاستحلفني فحلفت بالله لقد أسلمنا يوم كذا وكذا وخضرمنا آذان النعم قال النبي ﷺ: اذهبوا فقاسموهم أنصاف الأموال ولا تمسوا ذراريهم لولا أن الله لا يحب ضلال العمل ما رزأناكم عقالا. قال الزبيب: ودعتني أمي كلدة ابنة بزين العنبرية فقالت: يابني! إن هذا الرجل أخذ زربيتي التي كنت ألبس، قال: فانصرفت إلى نبي الله فقلت: السلام عليك يانبي الله [بأبي أنت وأمي فأخبرته أن الله ورسوله ﷺ قد رد على بني العنبر كل شيء لهم غير زربية لأمي عجوز كبيرة قال: تعرف صاحبك؟ قلت: نعم هذا وهو قائم إلى جنبي فقال لي النبي ﷺ احبسه فأخذت بتلبيبه وقمت معه مكاننا والنبي ﷺ يقص على الناس فنظر إلينا نبي الله ﷺ قائمين فقال: ياأخا العنبر ما تريد بأسيرك؟ قلت: ما شاء الله ورسوله ورفضته فأرسلته من يدي فقام إلى نبي الله فمسح وجهي بيده ثلاث مرات وقال: اللهم ارزقه العفو والعافية وقال الرجل: رد على هذا رزبية أمه التي أخذتها منه قال: يانبي الله! إنها خرجت من يدي فاختلع نبي الله ﷺ سيف الرجل بيده فأعطانيه وقال للرجل: اذهب فزوده أصوعا من طعام فزودني أصوعا من شعير. قال عمار: ولم يزالوا إلى يومهم هذا أهل عافية لم يسفكوا دما ولم يشهدوا يوم شر لدعوة رسول الله ﷺ. قال أبو القاسم: ولا أعلم بهذا الإسناد غير هذين الحديثين.