page 946, entry [348]Open original source
ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب سكن المدينة . حدثني عمي قال: قال الزبير: ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب كان أسن من العباس عمه ﵁ وتوفي في خلافة عمر ﵁ بعد أخويه نوفل وأبي سفيان ابني الحارث بن عبد المطلب. ٧٥٩ - حدثنا عبيد الله بن عمر القواريري نا يزيد بن زريع نا محمد بن إسحاق قال: حدثني الزهري: أن محمد بن عبد الله بن نوفل حدثه عن عبد المطلب بن ربيعة بن الحارث قال: اجتمع العباس وربيعة في المسجد وأنا //١٨٤// [ ] مع أبي [] الفضل مع أبيه فقال أحدهما للآخر: ما يمنعنا أن نبعث هذين الفتيين إلى رسول الله ﷺ فيبعثهما إلى بعض هذه الأعمال التي يبعث عليها الناس فبينما هما في ذلك إذ أقبل علي بن أبي طالب ﵁ فقال: ما يريد الشيخان. فأخبراه بالذي عزما قال فلا تفعلا فوالله ما هو بفاعل قالا: تقول هذا ياعلي نفاسة علينا فوالله [ما] أنفسنا عليك من رسول الله ﷺ بما هو أعظم من ذلك من صهره وصحبته ومكانك منه، قال: فوالله ما ذاك بي. قال: فذهبنا إلى رسول الله ﷺ فقلنا: إن أبوانا قد بعثنا إليك لتستعملنا على بعض هذه الأعمال التي تستعمل عليها الناس فقال: ما أنا بفاعل إنما هذه الصدقات أوساخ الناس وإنها لا تحل لمحمد ولا لآل محمد ﷺ ولكن ادعوا لي محمية بن جزء وكان على الخمس وادعوا لي أبا سفيان بن الحارث فدعوناهما له فقال: ياأبا سفيان زوج عبد المطلب ابنتك. قال: قد فعلت وقال: يامحمية زوج الفضل ابنتك. قال: قد فعلت يارسول الله. قال: يامحمية أصدق عن هذين الغلامين مما عندك. قال أبو القاسم: وقد روى ربيعة بن الحارث عن النبي ﷺ غير هذا. ٧٦٠ - حدثنا أبو الوليد القرشي أحمد بن عبد الرحمن نا الوليد بن مسلم قال أخبرني المغيرة القرشي عن موسى بن عقبة عن عبد الله بن الفضل عن ربيعة بن الحارث عن رسول الله ﷺ: أنه كان إذا ركع في الصلاة قال: اللهم لك ركعت وبك آمنت ولك أسلمت الله ربي خشع لك سمعي وبصري ولحمي ودمي وعظمي وعصبي ومخي وما أسلفت به قدامي لله رب العالمين وإذا رفع قال: سمع الله لمن حمده اللهم ربنا لك الحمد ملء السموات والأرض وما شئت من شيء بعد فإذا سجد قال: اللهم لك سجدت [وبك آمنت] ولك أسلمت وأنت ربي سجد وجهي للذي خلقه وصوره وشق سمعه وبصره تبارك الله أحسن الخالقين. تم الجزء السابع، والحمد لله رب العالمين، وصلواته تترى على سيدنا محمد خاتم النبيين، وذلك يوم الثلاثاء الثالث والعشرين من رجب الفرد سنة سبع عشرة وست مئة، بدار الحديث بدمشق، والحمد لله، وسلام على عباده الذين اصطفى //١٨٥// الجزء الثامن من كتاب معجم الصحابة ﵃ تصنيف أبي القاسم عبد الله بن محمد بن عبد العزيز البغوي، ﵀. رواية أبي عبد الله عبيد الله بن محمد بن محمد بن حمدان بن بطة العكبري، ﵀. //١٨٦// ﷽ وصلى الله على سيدنا محمد رسوله الكريم، وعلى آله وصحبه وسلم.