page 701, entry [236]Open original source
حمزة بن عمرو الأسلمي سكن المدينة . ٥٠٨ - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة: نا عبد الرحيم بن سليمان عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة عن حمزة بن عمرو الأسلمي أنه سأل النبي ﷺ ح وحدثنا مصعب بن عبد الله الزبيري قال حدثني عبد العزيز بن محمد عن هشام عن أبيه عن عائشة عن حمزة بن عمرو أنه قال: يارسول الله أصوم في السفر؟ قال: " إن شئت فصم وإن شئت فافطر. ٥٠٩ - حدثنا عثمان بن أبي شيبة نا محمد بن بشر العبدي نا سعيد بن أبي عروبة عن قتادة عن سليمان بن يسار عن حمزة الأسلمي أنه رأى رجلا بمنى يطوف على جمل له أدم يقول: لا تصوموا هذه الأيام أيام التشريق فإنها أيام أكل وشرب ورسول الله ﷺ بين أظهركم. ٥١٠ - حدثنا حمزة بن مالك الأسلمي بالمدينة قال: حدثني عمي سفيان بن حمزة عن كثير بن زيد عن محمد بن حمزة الأسلمي عن أبيه حمزة بن عمرو قال: كان يدور طعام رسول الله ﷺ على أيدي أصحابه هذا ليلة وهذا ليلة قال: فدار علي ليلة وصنعت طعام رسول الله ﷺ وتركت النحي ولم أوكه وذهبت بالطعام إليه فتحرك فأهريق ما فيه فقلت: على يدي أهريق طعام رسول الله ﷺ، فقال: رسول الله ﷺ: أدنه فقلت: لا أستطيع يارسول الله فرجعت مكاني فإذا النحي يقول: قب قب، فقلت: هذا فضلة فضلت فيه، قال: فجئت أنظر فوجدته [قد ملىء] إلى يديه قال: فاجتبذته فجئت رسول الله ﷺ فاخبرته فقال: ألا تركته [لو تركته] لملىء على فيه ثم أوكى. ٥١١ - حدثني حمزة بن مالك قال حدثني سفيان بن حمزة عن كثير بن زيد عن محمد بن حمزة الأسلمي عن أبيه حمزة بن عمرو أنه قال: أنفر بنا في سفر مع رسول الله ﷺ // ١١٩ // [في ليلة ظلماء دحسة فأضاءت أصابعي] حتى حملوا ظهرهم [و] هلك منهم وإن [أصابعي تنيرهم]. حدثني أحمد بن زهير أخبرنا المدائني قال: مات حمزة بن عمرو سنة إحدى وستين [وهو ابن] ثمانين ويكنى أبا محمد. قال أبو القاسم: وله أحاديث عن رسول الله ﷺ. تم الجزء الخامس يوم الثلاثاء السادس عشر من رجب الفرد، سنة سبع عشرة وست مئة، بدار الحديث من دمشق عمره الله بذكره. والحمد لله، وسلام على عباده الذين اصطفى يتلوه في السادس إن شاء الله تعالى: حسان بن ثابت الأنصاري // ١٢٠ // الجزء السادس من كتاب معجم الصحابة رضي لله عنهم أجمعين تصنيف أبي القاسم عبد الله بن محمد بن عبد العزيز البغوي، ﵀ رواية أبي عبد الله عبيد الله بن محمد بن محمد بن حمدان بن بطة العكبري، عنه، ﵀ // ١٢١ // ﷽ وصلى الله على سيدنا محمد رسوله الكريم، وعلى آله وصحبه وسلم