page 621, entry [195]Open original source
حارث بن حسان البكري ويقال: حريث كان يسكن البادية وقدم المدينة على عهد النبي ﷺ . ٤٥١ - حدثني جدي نا أبو بكر بن عياش نا عاصم يعني ابن بهدلة عن الحارث بن حسان البكري قال قدمت المدينة فإذا رسول الله ﷺ على المنبر وبلال متقلد سيفه بين يدي رسول الله ﷺ وإذا رايات سود فسألت الناس ما هذه الرايات؟ فقالوا: عمرو بن العاص قدم. قال أبو القاسم: رواه سلام أبو المنذر عن عاصم زاد في إسناده أبا وائل. ٤٥٢ - حدثني محمد بن علي الجوزجاني نا محمد بن مخلد الحضرمي نا سلام أبو المنذر القاري نا عاصم عن أبي وائل: أن رجلا جاء من بكر بن وائل يقال له: الحارث بن يزيد قال: انتهيت إلى مسجد رسول الله ﷺ. فذكر الحديث. ٤٥٣ - وحدثني زياد بن أيوب نا زيد بن الحباب نا سلام بن سليمان أبو المنذر النحوي نا عاصم بن أبي النجود عن أبي وائل عن الحارث البكري قال: خرجت أشكو العلاء بن الحضرمي إلى رسول الله ﷺ فمررت بالربذة فإذا عجوز من بني تميم منقطع بها فقالت: ياعبد الله هل أنت مبلغي إلى رسول الله ﷺ فإن لي إليه حاجة ففعلت فقدمت المدينة فأتيت المسجد فإذا هو غاص بالناس وإذا راية سوداء تخفق عليه وبلال متقلد السيف بين يدي رسول الله ﷺ قال: فقلت: ما شأن الناس؟ فقالوا: يريد أن يبعث عمروبن العاص وجها ففزع النبي ﷺ فدخل منزله أو قال: فاستأذنت فأذن فسلمت فقال: " هل كان بينكم وبين تميم شيء؟ " فقلت: نعم، وكانت الدبرة عليهم، وقد مررت بالربذة وإذا عجوز منهم منقطع بها فسألتني أن أحملها إليك وها هي ذه بالباب فأذن لها فدخلت فجلست. فقالت: يارسول الله إن رأيت أن تجعل بيننا وبين تميم حاجزا فافعل قال: فجشت العجوز واستوفزت قالت: إلى من تضطر مضرك؟ فقلت: أنا [والله كما] قال الأول: معزى حملت حتفا حملت هذه ولا أشعر أنها لي خصما أعوذ بالله وبرسوله أن أكون كوافد عاد وهو أعلم بالحديث مني؟ [قلت: إن عادا] قحطوا فبعثوا وافدا لهم يقال له: قيل [فمر على معاوية] بن بكر فأقام عنده شهرا يسقيه الخمر وتغنيه جاريتان يقال لهما: الجراداتان فلما مضى الشهر أتى جبال [مهرة فنادى] فقال: اللهم إنك تعلم أني لم أجىء لمريض فأداويه ولا لأسير فأفاديه فمرت [سحابات] سود ونودي منها أن اختر فنظر إلى سحابة سوداء فنودي منها أن [خذها // ١٠٣ // رمادا رمددا لا تدع من عاد أحدا قال: قلت: يارسول الله فبلغني أنه لم يرسل عليهم إلا كقدر ما يرى في الخاتم من الريح حتى هلكوا. قال: وكانت المرأة والرجل إذا بعثوا وافدا لهم يقولون: لا تكن كوافد عاد. قال أبو القاسم: ولا أعلم للحارث بن حسان غير هذا الحديث.