page 574, entry [181]Open original source
حسين بن علي بن أبي طالب ﵄ يكنى أبا عبد الله [روى] عن النبي ﷺ ولا يصح سماعه. حدثنا عمي علي بن عبد العزيز ثني الزبير بن بكار قال: ولد الحسين بن علي لخمس [ليال خلون] من شعبان سنة أربع من الهجرة. حدثني ابن زنجويه نا الحميدي نا [] ابن خراش عن رجل من قومه قال: قلت للحسين: ياأبا عبد الله . ٤٠٤ - حدثنا نسير أبو عباد الغبري نا جعفر بن سليمان قال حدثتني أم سليم قالت: يوم // ٨٩ // قتل الحسين ﵁ مطرنا مطرا كالدم على البيوت [] بخراسان والشام والكوفة. ٤٠٥ - حدثني ابن زنجويه نا عبد الرزاق عن ابن عيينة عن جعفر بن محمد عن أبيه قال: قتل الحسين بن علي وهو ابن ثمان وخمسين. ٤٠٦ - حدثنا محمد بن عباد المكي نا سفيان عن أبي موسى قال: سمعت الحسن يقول: قتل مع الحسين بن علي ﵁ ستة عشر من أهل بيته لا أعلم على وجه الأرض يومئذ أهل بيت يشبهون بهم. حدثني ابن زنجويه قال: سمعت أبا الأسود المصري يقول: قتل الحسين بن علي ﵁ سنة ستين. حدثنا أحمد بن إبراهيم الدورقي قال: حدثني أبو نعيم قال: قتل الحسين بن علي ﵁ في يوم سبت يوم عاشوراء سنة ستين. ٤٠٧ - حدثنا أحمد بن [محمد القطان] نا يعلى بن عبيد نا عبد الله بن الوليد عن عبد الله بن عبيد بن عمير قال: لقد حج الحسين بن علي خمسا وعشرين حجة ماشيا وأن النجائب لتقاد معه. ٤٠٨ - حدثنا ابن المقرىء نا سفيان عن جعفر بن محمد عن أبيه قال: قتل حسين ﵁ لثمان وخمسين. ٤٠٩ - حدثنا منصور بن أبي مزاحم نا أبو شيبة عن أبي بكر بن حفص بن عمر بن سعد قال: قتل حسين بن علي ﵁ وهو يخضب بالوسمة. ٤١٠ - حدثنا هارون بن موسى حدثني أبو ضمرة عن كثير بن زيد عن الوليد بن رباح عن علي بن حسين عن أبيه: أن أعرابيا كان له على رسول الله ﷺ موعد فقدم معه ناس فقالوا له: إن شئت تبصر رحالنا ونذهب فنكفيك وإن شئت أبصرنا فذهبت فذهب فجاء رسول الله ﷺ فقال: موعدي، فقال: " نعم، ما شئت " فسأله غنما وإبلا فأعطاه ما سأله فلما أدبر قال رسول الله ﷺ: " ما ضر هذا لو قال كما قالت عجوز بني إسرائيل "، فقالوا: يارسول الله وما قالت عجوز بني إسرائيل؟ قال: " قال موسى ﵇: من يدلني على قبر أخي يوسف ﵇ [قالوا: لا] نعلم أحدا يعلم ذاك إلا فلانه العجوز يعني فأتاها فقال: دليني على قبر أخي يوسف؟ قالت: لا أدلك إلا أن تعطيني ما سألتك قال موسى ﵇: وما هو؟ قالت: تدعو الله أن يجعلني معك حيث ما كنت قال موسى: وما يضرني أن يجعلك الله تعالى معي حيث كنت قال: " نعم فما ضر هذا لو قال مثل ذلك. قال أبو القاسم: هذا الحديث غريب لا أعلم أحدا حدث به من هذا الوجه غير أبي ضمرة. ٤١١ - حدثنا شيبان نا عمارة بن زاذان نا ثابت عن أنس قال: استأذن ملك القطر ربه // ٩٠ // أن [يزور] النبي ﷺ [فأذن له فجاءه] وكان يوم أم سلمة فقال النبي ﷺ: " يا أم سلمة لا يدخل علينا أحد " فبينا هو على الباب، إذ دخل الحسين بن علي طفر فاقتحم فدخل فتوثب على رسول الله ﷺ فجعل النبي ﷺ يلتثمه ويقبله فقال له الملك: أتحبه؟ قال: " نعم " قال: إن أمتك ستقتله وإن شئت أريتك المكان الذي يقتل فيه فأراه فجاء بسهلة أو تراب أحمر فأخذته أم سلمة فجعلته في ثوبها. قال ثابت: كنا نقول: إنها كربلاء. قال أبو القاسم: ولا أعلم روى هذا الحديث عن ثابت عن أنس غير عمارة بن زاذان الصيدلاني بصري ثقة. تم الجزء الرابع والحمد لله حق حمده وصلوته تتري على محمد رسوله وعبده يوم السبت الثالث عشر من رجب الفرد سنة سبع عشرة وست مئة بدار الحديث من دمشق عمره الله بذكره، والحمد لله وسلام على عباده الذين اصطفى // ٩١ // ﷽ وصلى الله على سيدنا محمد رسوله الكريم وعلى آله وسلم