page 517, entry [165]Open original source
أبو ذر جندب بن جنادة ويقال: برير بن جنادة الغفاري. حدثنا أحمد بن إبراهيم الدورقي نا أبو نعيم قال: اسم أبي ذر: جندب بن جنادة. حدثني عمي عن أبي عبيد: اسم أبي ذر: جندب بن جنادة وحدثني صالح بن أحمد قال: ثني أبي قال: سمعت أبا عبيدة الحداد يقول: اسم أبي ذر جندب بن سكن قال: أبو صالح وقال أبي: هو جندب في جنادة. حدثني ابن زنجويه ثني أبو مسهر ثني سعيد بن عبد العزيز قال: اسم أبي ذر: بريد. حدثني ابن زنجويه قال: سمعت بكر بن بكار يقول: جندب بن جنادة:. . . . . حدثني ابن الأموي قال: حدثني أبي // ٧٧ // قال: سمعت محمد بن [إسحاق] عن [] قال: [] برير بن جنادة. وقال محمد بن عمر: سمعت أبا معشر يقول: [اسم أبي ذر: برير بن جنادة]. وسمعت من يقول: اسمه جندب بن جنادة. ٣٥١ - حدثنا أبو نصر التمار نا حماد بن سلمة عن علي بن زيد عن بلال بن أبي الدرداء عن أبيه قال: قال رسول الله ﷺ: " ما أظلت الخضراء ولا أقلت الغبراء من ذي لهجة أصدق من أبي ذر. ٣٥٢ - حدثني إبراهيم بن هانىء نا علي بن عبد الحميد ح وحدثني عباس بن محمد مولى بني هاشم نا شاذان قالا: نا سليمان بن المغيرة عن حميد بن هلال عن عبد الله بن الصامت عن أبي ذر قال: أتيت النبي ﷺ حين فرغ من طوافه فكنت أول من حياه بتحية الإسلام، قال: " وعليك. واللفظ لابن هانىء. ٣٥٣ - حدثني منصور بن أبي مزاحم نا عبد الحميد بن بهرام عن شهر قال: حدثتني أسماء بنت يزيد أن أبا ذر كان يخدم النبي ﷺ فإذا فرغ من خدمته آوى إلى المسجد فاضطجع فيه وكان هو بيته. . . . . ٣٥٤ - حدثنا محمد بن عمرو الباهلي نا مرحوم بن عبد العزيز قال حدثني أبو عمران الجوني عن عبد الله بن الصامت عن أبي ذر قال: ركب رسول الله ﷺ حمارا وأردفني خلفه. ٣٥٥ - حدثنا منصور بن أبي مزاحم نا عبد الحميد بن بهرام عن شهر بن حوشب قال حدثتني أسماء ابنة يزيد قالت: دخل رسول الله ﷺ المسجد ليلة فوجد أبا ذر نائما في المسجد فنكبه برجله حتى استوى جالسا فقال له: " ألا أراك نائما فيه "؟ قال: فأين أنام؟ هل لي من بيت غيره؟ فجلس إليه فقال: " كيف أنت إذا أخرجوك منه "؟ قال: إذا ألحق بالشام أرض الهجرة وأرض الأنبياء وأرض المحشر فأكون رجلا من أهلها فقال له: " كيف أنت إذا أخرجوك من الشام "؟ قال: إذا أرجع إليه. ٣٥٦ - حدثنا عبيد الله بن عمر القواريري نا يحيى بن [سعيد] عن سفيان عن [] عن الأعمش عن مجاهد عن ابن أبي ليلى عن أبي ذر قال: ليتني كنت شجرة [تعقـ]. وقال محمد بن عمر: مات أبو ذر بالربذة سنة اثنتين وثلاثين. . . . . قال أبو القاسم: بلغني أن أبا ذر كان ينزل المدينة فلما قتل عمر ﵁ تحول إلى الشام ثم قدم المدينة على عهد عثمان ﵁ ثم نزل الربذة ومات في أول سنة اثنتين وثلاثين بالمدينة وصلى عليه ابن مسعود. ويقال: صلى عليه جرير بن عبد الله. جندب بن عبد الله بن سفيان البجلي وهو العلقي ويقال: // ٧٨ // جندب الخير [وجندب الفاروق] وجندب بن [أم جندب]. سمعت أحمد بن حنبل يقول: جندب بن سفيان []. حدثني صالح بن أحمد قال: قلت لأبي: جندب بن سفيان هو جندب بن عبد الله العلقي؟ قال: نعم حي من بجيلة. حدثنا عباس بن محمد قال: سمعت يحيى بن معين يقول: جندب البجلي وجندب بن عبد الله وجندب بن سفيان واحد. حدثني إبراهيم بن هانىء نا أحمد بن حنبل نا حجاج بن محمد قال: قال شعبة: قد كان جندب بن عبد الله أتى النبي ﷺ وإن شئت قلت: له صحبة. حدثني عمي عن أبي عبيد قال جندب بن عبد الله بن سفيان صاحب النبي ﷺ من بجيلة وجندب الخير هو: جندب بن عبيد الله بن ضبة، وجندب بن كعب قاتل الساحر وجندب بن عفيف وجندب بن زهير كان على رجالة علي ﵁ وقتل معه بصفين. . . . . قال أبو عبيد: هؤلاء الأربعة جنادب من الأزد. ٣٥٧ - حدثنا أحمد بن حنبل نا إسحاق بن يوسف ح وحدثني جدي نا يزيد قالا نا داود بن أبي هند عن الحسن عن جندب بن سفيان قال قال رسول الله ﷺ: " من صلى الغداة فهو في ذمة الله فإياك يابن آدم أن [يطلبك] الله ﷿ من ذمته بشيء. قال أبو القاسم: روى هذا الحديث داود بن أبي هند عن الحسن عن جندب عن النبي ﷺ ورواه شعبة عن أنس بن سيرين عن جندب موقوفا. ورواه خالد الحذاء عن أنس بن سيرين مسندا عن جندب. ٣٥٨ - حدثنا أحمد بن إبراهيم العبدي نا إسماعيل بن إبراهيم ح وحدثنا أحمد بن المقدام نا بشر بن المفضل جميعا عن خالد عن أنس بن سيرين عن جندب بن عبد الله قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: " من صلى الصبح .... وذكر الحديث نحو حديث أحمد بن حنبل. ٣٥٩ - حدثنا شيبان بن فروخ نا أبو الأشهب نا الحسن قال قال لنا جندب بن عبد الله في هذا المسجد: ألا إن هؤلاء [فلا يحولن] بين أحدكم وبين أبواب الجنة بعدما يراها ثم قال ملء كف من دم حرام مسلم يهريقه. . . . . ٣٦٠ - حدثنا أبو الربيع الزهراني نا الحارث بن عبيد عن أبي عمران الجوني عن جندب بن عبد الله البجلي قال قال رسول الله ﷺ: " [اقرؤا القرآن] ما ائتلفت عليه قلوبكم فإذا اختلفتم فيه فقوموا عنه. ٣٦١ - حدثنا بشر بن [الوليد] الكندي نا سهيل بن أبي حازم عن أبي عمران الجويني عن جندب قال قال رسول الله ﷺ: " من قال في القرآن برأيه فأصاب فقد أخطأ. ٣٦٢ - حدثنا وهب بن بقية الواسطي نا خالد بن عبد الله عن الجريري عن طريف أبي تميمة قال: شهدت صفوانا وجندبا وأصحابه // ٧٩ // وهو يوصيهم فقالوا له: هل سمعت [من رسول الله ﷺ؟ قال: سمعته يقول: " من سمع] سمع الله به ومن راءى راءى الله به يوم القيامة " وأحسبه قال: " ومن [شاقق يشق الله] عليه يوم القيامة. قالوا: أوصنا؟ قال: " إن أول ما ينتن من الإنسان بطنه فمن استطاع منكم أن لا يأكل إلا طيبا فليفعل ومن استطاع منكم ان لا يحال بينه وبين الجنة ملء كف من دم أهراقه فليفعل ". . . . . ٣٦٣ - حدثنا عبيد الله بن عمر القواريري نا فضالة بن حصين الضبي نا [يونس] بن عبيد عن حميد بن هلال العدوي أن جندب بن عبد الله البجلي قدم البصرة فنزل في بني عدي فقال لهم يوما: يابني عدي! إني نزلت بين أظهركم فأحسنتم ضيافتي وأحسنتم كرامتي فقد بدا لي التحول من بلدكم إلى بلد غيركم فاجتمعوا إلي أخبركم بكلمتين عن نبيكم ﷺ، اعلموا أن لكل دابة جيفة وإن أول ما ينتن من ابن آدم بطنه فلا تدخلن بطونكم إلا طيبا ولا يحولن بين أحدكم وبين الجنة أن يراها أو يدخلها بمعجمة من دم يهريقها من دم مسلم وأستغفر الله لي ولكم. حدثني إسماعيل بن إسحاق الأزدي قال: سمعت علي بن عبد الله يقول: جندب بن سفيان البجلي ويقال: العلقي وهم حي من بجيلة ويعرف أيضا بجندب بن عبد الله ينسب إلى عبد الله وإلى سفيان سمع من النبي ﷺ أحاديث روى عنه الحسن بن أبي الحسن وابن سيرين وأنس بن سيرين وأبو السوار العبدي [وبكر بن عبد الله المزني] وصفوان بن محرز المازني ويونس بن جبير الباهلي وأبو عمران الجوني. زاد غير علي: وطلق بن حبيب. . . . . قال علي: وروى عنه أهل الكوفة: الأسود بن قيس وعبد الملك بن عمير وسلمة بن كهيل وكان قد قدم مع مصعب بن الزبير إلى البصرة وكان [ثقة] ويقال: ليست له صحبة. قال أبو القاسم: وقد روى عنه من أهل الكوفة ابنه عبد الله بن الحارث النجراني ومن أهل الشام: شهر بن حوشب.