page 398, entry [170]Open original source
علي بن أحمد بن الفخر قدم الأندلس من بغداد؛ يكنى: أبا الحسن. ذكره الحميدي وقال: شاعر أديب ذكره لي أبو محمد علي بن أحمد، وأنشدني قال: أنشدنا أبو الحسن الفخري لنفسه بدانية: الموت أولى بذي الآداب من أدبٍ ... يبغي به مكسبا من غير ذي أدب ما قيل لي شاعر إلا امتعضت لها ... حسب امتعاضي إذا نوديت باللقب وما دها الشعر عندي سخف منزلةٍ ... بل سخف دهرٍ بأهل الفضل منقلب صناعةٌ هان عند الناس صاحبها ... وكان في حال مرجوٍ ومرتقب يرجى رضاه وتخشى منه بادرةٌ ... أبقى على حقب الدنيا من الحقب إذا جهلت مكان الشعر من شرفٍ ... فأي مأثرةٍ أبقيت للعرب