page 362, entry [112]Open original source
من اسمه عمر عمر بن حفص بن عمر المؤدب: من أهل طليلطة، يكنى: أبا حفص حدث عنه الصاحبان وقالا: توفي سنة ثلاثٍ وسبعين وثلاث مائة. عمر بن محمد بن إسماعيل الزاهد، المعروف: بالتربي. من أهل تطيلة يكنى: أبا حفص. روى بالمشرق عن أبي القاسم بن الصقلي، ومحمد بن إبراهيم النيسابوري وغيرهما. حدث عنه الصاحبان وقالا: توفي في يوم الخميس مستهل جمادى الآخرة سنة تسع وسبعين وثلاث مائة. عمر بن محمد بن إبراهيم العامري، يعرف: بابن الرفا: من أهل بجانة وقاضيها، يكنى: أبا حفص. له رحلة إلى المشرق سمع فيها من أبي بكر الأبهري الفقيه ومن أبي الحسن علي ابن الحسن بن حمدان النمري، وأخذ عن أبي بك بن المنذر كتاب الأشراف من تأليفه وغيرهم. وحدث بكتاب أحكام القرآن لإسماعيل سمع منه أبو الوليد بن ميقل ووليد بن خطاب، وعيسى بن أبي العلاء وغيرهم. وأخذ عنه أيضا بقرطبة القاضي يونس بن عبد الله، وأبو عبد الله بن نبات وغيرهما، واستقضي ببلده ثم نقل منه إلى قضاء تدمير وتولاه إلى أن توفي. أخبرنا أبو محمد عبد الرحمن بن محمد، عن أبيه قال: نا محمد بن نبات، قال: نا عمر ابن محمد بن إبراهيم العامري، قال: نا علي بن الحسن النمري، قال: نا أبو بشر الدولابي، قال: حدثني روح بن الفرج، قال: نا أبا مصعب، قال: حدثني ابن أبي حازم قال: قلت لمالك بن أنس: ما شرابك؟ قال: شرابي في الصيف السكر، وفي الشتاء العسل. وتوفي أبو حفص هذا في سنة ثمانين وثلاث مائة. ذكر وفاته بن عفيف. عمر بن عبادل الرعيني: من أهل رية. سكن قرطبة، يكنى: أبا حفص. سمع: من أبي القاسم مسلمة بن القاسم وغيره، وكان معلم كتاب. وكان رجلا صالحا زاهدا ورعا وقد حدث عنه القاضي يونس بن عبد الله في غير موضع من تصانيفه. وذكر في كتاب المتجهدين من تأليفه عن معوذ بن داود التاكرني الرجل الصالح قال: رأيت أبا حفص عمر بن عبادل الرعيني الزاهد في منامي بعد موته فقلت له: ما فعل الله بك؟ فقال: لو كنت أعلم الغيب لاستكثرت من الخير. قال معوذٌ: فتأولت ذلك على أنه خيرا، ولكنه ود أن يكون ذلك الخير أكثر. قال ابن مفرج: وتوفي سنة ثمانٍ وسبعين وثلاث مائة. عمر بن محمد بن حفص بن عبد الله بن سعيد المرادي المقرىء: من أهل تطيلة، يكنى: أبا حفص. حدث عن أبي موسى بن جبيلية المقرىء الفاسي، وعلي بن خليفة وغيرهما. حدث عنه الصاحبان رحمهما الله. عمر بن علي الحجاري: منها، يكنى: أبا حفص. روى عن أبي جعفر بن عون الله، وابن مفرج، وعباس بن أصبغ، وأحمد بن خالد التاجر. وله رحلة لقي فيها أبا عبد الله بن الوشا بمصر ونظراءه وكتب عنهم وسمع منهم روايات وفوائد كثيرة. حدث عنه الخولاني وقال: استجزته فأجاز لي جميع روايته بخطه سنة سبع وتسعين وثلاث مائة. عمر بن حسين بن محمد بن نابل الأموي: من أهل قرطبة، يكنى: أبا حفص. سمع: من قاسم بن أصبغ. وأبي عبد الملك بن أبي دليم، ومحمد بن عيسى بن رفاعة الخولاني، وأبي بكر بن معاوية، ومن أبيه حسين بن محمد بن نابل. وكان شيخا صالحا من بيت علم ودين. وكف بصره في آخر عمره سمع الناس منه كثيرا. قال ابن حيان: وتوفي في الوباء لثمانٍ خلون من ذي القعدة سنة إحدى وأربع مئة وكان قد عهد إلى ابن ابنه أن يدرجه في كفن دون قطن للأثر الصالح في ذلك، فكأن وليه كره خلاف العادة وأحضر القطن مع الأكفان فلما سواها الغاسل فوق المشجب ووضع القطن فوقه للبخور طارت شرارةٌ من المجمر إلى القطن فأحرقته وطرح من فوق المشجب والنار قد أشعلته ولم ينل الكفن منه شيء من أذاها فكشف ابن ابنه عند ذلك ما كان تخطاه من وصيته لمن حضر فعجبوا منه. ورؤها آية أنفذ بها عهد العبد الصالح على كره وليه فكفنوه دون قطن، وتحدث الناس زمأنا بشأنه. وكان ثقة صدوقا عفيفا موسرا ﵀. عمر بن نمارة بن عمر بن حبيب بن روح بن مطرح الأموي: من أهل قرطبة، يكنى: أبا حفص. روى عن أبي عبد الملك بن عبد البر تاريخه في فقهاء قرطبة، وعن القاضي منذر ابن سعيد وأبي العباس الباغاني المقرىء، حدث عنه أبو عمر بن عبد البر، وأبو عمر بن سميق القاضي، وتوفي في نحو الأربع مئة. عمر بن محمد بن عمر الجهني المكتب: من أهل المرية، يكنى: أبا حفص. حدث: عن أبي بكر محمد بن الحسين الآجري بكتاب الأربعين حديثا له حدث به عنه أبو عمر أحمد بن محمد المقرىء الطلمنكي، وأبو القاسم حاتم بن محمد وغيرهما، وسمع أيضا أبو حفص هذا من أبي القاسم الوهراني، وكان رجلا صالحا متعبدا برابطة المرية وبها توفي ﵀ في شوال سنة تسعٍ وأربع مئة. نقلت وفاته من خط أبي عمر الطلمنكي. عمر بن محمد بن عمر بن عبد العزيز يعرف: بابن القوطية. من أهل قرطبة، يكنى: أبا حفص. روى عن أبيه وغيره. حدث عنه أبو بكر بن الغراب البطليوسي وقال: كان أديبا شاعرا. عمر بن سعيد البشكلاري: من أهل قرطبة، يكنى: أبا حفص. حدث عن خلف بن قاسم وغيره. حدث عنه ابن أخيه عبد الله بن محمد بن سعيد البشكلاري. عمر بن أبي عمرو، واسمه: لب بن أحمد البكري: من أهل بطليوس. له رحلة إلى المشرق لقي فيها جماعة من العلماء، وكان يقرض الشعر ويزن بمعرفته. وتوفي قريباً من العشرين والأربع مئة. ذكره ابن مدير. عمر بن محمد بن أحمد بن يحيى بن مفرج: من أهل قرطبة، يكنى: أبا حفص ولد القاضي أبي عبد الله بن مفرج كبير المحدثين بقرطبة. سمع: من أبيه معظم ما عنده من روايته، ومن أبي جعفر بن عون الله، وأبي محمد ابن عبد الله بن محمد بن قاسم وغيرهم. ولا أعلمه حدث عن غيره. وكان ثقة في روايته. روى عنه أبو مروان الطبني وقال: توفي لخمسٍ خلون من رجب سنة خمسٍ وثلاثين وأربع مئة. عمر بن حزم بن أحمد بن عمر بن حزم الحضرمي القنبي: من أهل إشبيلية، يكنى: أبا حفص. من بني عصفور. لقي شيوخا جلة بقرطبة وإشبيلية، وله رحلة إلى المشرق لقي فيها العلماء. ذكره أبو محمد بن خزرج وروى عنه وقال: توفي في جمادى الأولى سنة سبع وأربعين وأربع مئة، ومولده سنة ستين وثلاث مئة. عمر بن عبيد الله بن زاهر: أندلسي استوطن بونة من عمل إفريقية، يكنى: أبا حفص. روى عن أبي عمران الفاسي الفقيه، وأبي عبد الملك مروان بن علي الأسدي البوني، وأبي القاسم إسماعيل بن يربوع السبتي وغيرهم. ذكره أبو مروان عبد الملك ابن زيادة الله الطبني في شيوخه الذين لقيهم بالمشرق وأثنى عليه. وَقَرَأْتُ بِخَطِّهِ: أَخْبَرَنِي الشَّيْخُ الْجَلِيلُ أَبُو حَفْصٍ عُمَرُ بْنُ زَاهِرٍ وَكَتَبْتُهُ من خطه قال: أنا أَبُو عِمْرَانَ مُوسَى بْنُ عِيسَى بْنِ أَبِي حَاجٍّ الْفَاسِيُّ الْفَقِيهُ فِي دَارِهِ بِالْقَيْرَوَانِ، قَالَ: نا أَبُو الْحَسَنِ الْفَقِيهُ ابْنُ الْقَابِسِيِّ ﵀، قَالَ: قَالَ لَنَا حَمْزَةُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْكِنَانِيُّ حِينَ دَخَلْتُ عَلَيْهِ أَنَا، وَأَبُو مُوسَى عِيسَى بْنُ سَعَادَةَ، وَأَبُو مُحَمَّدٍ الأَصِيلِيُّ وَوَافَقْنَاهُ نَازِلا فِي الدَّرَجِ دَرَجِ مَسْجِدٍ، يُقَالُ أَنَّهُ مَسْجِدُ ابْنِ لَهِيعَةَ فِي حَضْرَمَوْتَ فَقَالَ: مَنْ هَؤُلاءِ؟ فَقِيلَ لَهُ قَوْمٌ مَغَارِبَةٌ: فَوَقَفَ فَسَلَّمْنَا عَلَيْهِ. ثُمَّ رَجَعَ فَعَقَدَ فَنَظَرَ فِي وُجُوهِنَا وقال: مَا أَرَى إِلا خَيْرًا. حَدّثُونَا عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَثِيرٍ، عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ، عَنْ عَمْرِو بْنِ قَيْسٍ الْمُلائِيِّ، عَنْ عَطِيَّةَ الْعَوْفِيِّ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ: " احْذَرُوا فَرَاسَةَ الْمُؤْمِنِ فَإِنَّهُ ينظر بنور الله، وتلى: إِنَّ فِي ذَلِكَ لآياتٍ لِلْمُتَوَسِّمِينَ " وَتُوُفِّيَ ﵀ بعد سنة أربعين وأربع مئة. عمر بن سهل بن مسعود اللخمي المقرىء: من أهل طليطلة، يكنى: أبا حفص. رحل إلى المشرق وروى عن أبي أحمد السامري وأبي الطيب بن غلبون، وعن أبي القاسم بن أخطل، والمهدوي، والصائغ، والمشاعلي، وأبي العباس السعدي القاضي، وأبي الحسن القابسي، وأبي عبد الملك البوني، وأبي عمران الفاسي، وأبي الحسن ابن نجاح روى عنه كتاب سبل الخيرات من تأليفه وغيرهم. وروى أيضا ببلده عن القاضي أبي الحسن عبد الرحمن بن مخلد بن بقي، والسفاقسي وأبي عمر بن الحذاء وغيرهم. وكان إماما في كتاب الله تعالى، حافظا لحديث النبي ﷺ، عالما بطرقه، لسنا حافظا لأسماء الرجال وأنسابهم، خفيف الحال قليل المال، قانعا راضيا ﵀ حدث عنه أبو المطرف بن البيروله وذكر من خبره ما ذكرته. وتوفي بعد سنة اثنتين وأربعين وأربع مئة. عمر بن محمد بن عبد الوهاب بن الشراني الرعيني: من أهل طليلطة، يكنى: أبا حفص. روى عن ابن الفخار، وابن مغيث. وكان مفتياً توفي في رجب سنة سبع وأربعين وأربع مئة. ذكره. ط. عمر بن عبيد الله بن يوسف بن عبد الله بن يحيى بن حامد الذهلي، كذا قرأت نسبه بخطه وهو: من أهل قرطبة، يكنى أبا حفص. ويعرف: بالزهراوي. روى عن القاضي أبي المطرف بن فطيس، وعبد الوارث بن سفيان، وأبي الوليد ابن الفرضي، وأبي محمد بن أسد، وأبي زيد العطار، وأبي عمر سعيد بن عبد ربه، وأبي عبد الله العطار، وابن أبي زمنين، وأبي المطرف القنازعي، وأبي القاسم الوهراني وسلمة بن سعيد، والجعفري وجماعة كثيرة سواهم. وأخذ بالزهراء عن أبي سليمان عبد السلام بن السمح، وأبي إسحاق إبراهيم ابن عبد الرحمن بن إبراهيم، وعبد الله بن عبدون. وحدثنا بإشبيلية عن أبي بكر بن زهر، وأبي القاسم بن عصفور، وابن منظور، وأبي بكر بن المغيرة، وأبي سليمان بن المغيرة وغيرهم. وكتب إليه أو الحسن القابسي بإجازة ما رواه. وكان معتنيا بنقل الحديث وروايته وسماعه من الشيوخ في وقته، جامعا للكتب مكثرا في الرواية، حدث عنه من المشاهير أبو عبد الله بن عتاب، وابناه أبو محمد، وأبو القاسم، وأبو مروان الطبني، وأبو عمر بن مهدي المقرىء وقال: كان رجلا خيرا، متصاونا، ثقة فيما رواه. ضابطا له، قديم الطلب جمع كتبا ورواها. وحدث عنه أيضا أبو علي الغساني وذكر أنه اختلط في آخر عمره، وأخبرني عنه شيخنا أبو محمد بحكايات سمعها منه وأراني خطه بإجازة له وقال لي: إن أبا حفص هذا لحقته خصاصة في آخر عمره فكان يتكفف الناس. وقرأت بخط أبي مروان الطبني، قال: أخبرني أبو حفصٍ هذا قال: شددت في داري بالربض الغربي ثمانية أحمال من كتب لإخرجها إلى مكان غيره ولم يتم لي العزم حتى انتهبها البربر. كذلك أخبرنا محمد بن عتاب، قال: أنا أبو حفص هذا ونقلته من خطه، قال: نا عبد الرحمن بن يوسف الرفا، قال: نا أبو يحيى بن الأشج، قال: كنت عند أبي محمد الحسن بن رشيق العدل بمصر في العسكر يعني الربض فأتى بوثيقة ليشهد فيها فنظر إلى موضع ضيق بقي من السطر فلم يكتب فيه وكتب أول السطر الثاني. فقال له صاحب الوثيقة: لو كتبت هنا أعزك الله. يعني في المكان الضيق فقال: قال رسول الله ﷺ: " خير المجالس أوسعها ". أناه أَبُو الْحَسَنِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قِرَاءَةً مِنِّي عَلَيْهِ، قال: نا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، قَالَ: نا مُحَمَّدُ بْنُ سَلامَةَ بْنِ جَعْفَرٍ، قَالَ: نا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُمَرَ، قَالَ: أنا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ جَامِعٍ السُّكَّرِيُّ، قَالَ: نا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، قَالَ: نا الْقَعْنَبِيُّ قَالَ: نا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي الْمَوَالِي، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي عَمْرَةَ الأَنْصَارِيِّ، قَالَ: أُوذِنَ أَبُو سَعِيدٍ بِجِنَازَةٍ فِي قَوْمِهِ فَكَأَنَّهُ تَخَلَّفَ حَتَّى أَخَذَ النَّاسُ مَجَالِسَهُمْ، ثُمَّ جَاءَ فَلَمَّا رَآهُ الْقَوْمُ تَسَرَّبُوا عَنْهُ فَقَامَ بعضهم ليجلس في مجلسه فقال: إلا إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ: " خَيْرُ الْمَجَالِسِ أَوْسَعُهَا " ثُمَّ تَنَحَّى فَجَلَسَ فِي مكانٍ وَاسِعٍ. قال ابن حيان: توفي أبو حفص يوم الجمعة، ودفن يوم السبت منتصف صفر من سنة أربع وخمسين وأربع مئة. ودفن بالربض وصلى عليه محمد بن جهور، ومولده بالزهراء يوم الجمعة لعشر خلون من صفر من سنة إحدى وستين وثلاث مائة. وقال: ابن مهدي مولده أول سنة سبعين وثلاث مائة، وهو وهم منه. عمر بن مقيوس: من أهل المرية، يكنى: أبا حفص. يحدث عن خزز بن معصب البجاني. حدث عنه أبو إسحاق بن وردون القاضي. عمر بن إبراهيم بن محمد الهوزني، يعرف: يا بن أبي هريرة: من أهل إشبيلية، يكنى: أبا حفص. كان ثاقب الذهن، متصرفا في العلوم لا سيما في علم الحساب، ذا طلب قديم واجتهاد ذكره ابن خزرج وقال: صحبناه عند الفقيه التيمي وتوفي لسبع خلون من المحرم سنة ستٍ وخمسين وأربع مئة. ومولده سنة ستٍ وتسعين وثلاث مئة. عمر بن الحسن بن عمر بن عبد الرحمن بن عمر الهوزني: من أهل إشبيلية يكنى: أبا حفص. روى ببلده عن أبي بكر محمد بن عبد الرحمن العواد، وأبي إسحاق ابن أبي قابوس وأبي القاسم بن عصفور، وابن الأحدب، وأبي عبد الله الباجي، وأبي محمد الشنتجيالي وغيرهم. ورحل إلى المشرق سنة أربع وأربعين وأربع مئة وحج وأخذ عن أبي محمد ابن الوليد وغيره. ذكره ابن خزرج وقال: كان متفننا في العلوم، قد أخذ من كل فن منها بحظ وافر مع ثقوب فهمه، وصحة ضبطه. وكان مولده في رجب سنة اثنتين وتسعين وثلاث مئة. وقتله المعتضد بالله عباد بن محمد ظلما بقصره بإشبيلية ودفنه به ليلة السبت لأربع عشرة ليلة بقيت من ربيع الآخر من سنة ستين وأربع مئة، وتناول قتله بيده ودفنه بثيابه وقلنسوته، وهيل عليه التراب داخل القصر من غير غسل ولا صلاة ﵀. والله المطالب بدمه لا إله إلا هو. عمر بن عمر بن يونس بن كريب الأصبحي: من ساكني طليطلة، وأصله من سرقسطة، يكنى: أبا حفص. روى عن أبي الحسن علي بن موسى بن حزب الله الشيخ الصالح، وأبي محمد بن يحيى بن محارب، وأبي عمرو المقرىء، وأجاز له الصاحبان أبو إسحاق، وأبو جعفر. وسمع: من القاضي أبي الحزم خلف بن هاشم العبدري، والقاضي أبي عبد الله بن الحذاء، والقاضي عبد الرحمن بن عبد الله بن جحاف، وأبي عمر الطلمنكي، وأبي بكر ابن زهر، وثابت بن ثابت البر ذلوري وغيرهم. وكان رجلا فاضلا ثقة فيما رواه وعمر وأسن، وتوفي بطليطلة سنة ستٍ وسبعين وأربع مئة. عمر بن محمد بن واجب: من أهل بلنسية، يكنى: أبا حفص. روى عن أبي عمر الطلمنكي المقرىء، وسمع: من أبي عبد الله بن الحذاء: صحيح مسلم وغيره. وكان صاحب أحكام بلنسية، ومن أهل الفضل والجلالة. وأخبرنا عنه حفيده أبو الحسن محمد بن واجب بن عمر بن واجب القاضي. توفي قريبا من السبعين والأربع مئة، وسنة نحو الستين، وكان قد حج. ذكر ذلك ابن مدير وقد أخذ عنه أيضا أبو علي بن سكرة. وذكر غيره: أنه توفي في شعبان سنة ست وسبعين وأربع مئة. عمر بن حيان بن خلف بن حيان: من أهل قرطبة، يكنى: أبا القاسم. روى عن أبيه، وأبي محمد بن حزم، ومحمد بن عتاب، وحاتم بن محمد وغيرهم. وكان: من أهل النبل والذكاء، والحفظ واليقظة، والفصاحة الكاملة، أنا عنه شيخنا أبو الحسن بن مغيث ووصفه بما ذكرته من نباهته. قتله المأمون الفتح بن محمد ابن عباد بالمدور ومثل به سنة أربع وسبعين وأربع مئة. عمر بن خلف الهمداني الإلبيري منها: يكنى: أبا حفص. كان: من أهل المعرفة والخير والفضل. وله رواية عن أبي إسحاق إبراهيم بن مسعود وغيره. وتوفي سنة إحدى وخمس مائة. عمر بن أحمد بن رزق التجيبي: من أهل المرية، يكنى: أبا بكر، ويعرف: بابن الفصيح. روى عن أبي عمرو المقرىء وغيره. أخذ الناس عنه وكان ثقة فيما رواه وعني به، وتوفي سنة سبع وخمسمائة. أخبرني بأمره أبو بكر يحيى بن محمد صاحبنا.