Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

ومن الغرباء في هذا الاسم

ابن بشكوال - الصلة في تاريخ أئمة الأندلس لابن بشكوال · page 275, entry [95]

الصلة في تاريخ أئمة الأندلس لابن بشكوال — ابن بشكوال

page 275, entry [95]Open original source
ومن الغرباء في هذا الاسم عبد اله بن بكر بن المثنى السهمي المدني: يكنى: أبا العباس: روى عن أبي بكر الآجري، والحسن بن رشيق، وابن الورد وغيرهم. وكان رجلا صالحا، ذا رواية واسعة وطلب قويم مع أبيه بكر بن المثنى. ذكره ابن خزرج وقال: قدم علينا إشبيلية تاجرا وأخذنا عنه في سنة ست عشرة وأربع مئة. وأخبرنا أن مولده سنة سبعٍ وثلاثين وثلاث مائة. عبد الله بن الحسن بن الرحمن بن شجاع المروزي، يكنى: أبا بكر كان فاضلاً ديناً حنبلي المذهب متفنفا واسع الرواية. قديم الطلب، وكان عالما بالعربية على مذهب الكوفيين. وله تأليفٌ في النحو على مذهبهم سماه الابتداء، وله كتابٌ مختصرٌ من علم أبي حنيفة في سبعة أجزاء واسمه المغنى. ذكر ذلك كله ابن خزرج وقال: نبهنا عليه أبو بكر بن الميراثي فسمعنا منه أو جاز لنا في صفر سنة أربع وعشرين وأربع مئة. وأخبرنا أن مولده سنة ثمانٍ وأربعين وثلاث مائة، وكان متمتعاً بذهنه وجميع جوارحه. عبد الله بن يوسف بن طلحة بن عمرون الوهراني، يكنى: أبا محمد. قدم الأندلس تاجراً سنة تسع وعشرين وأربع مئة، وسكن إشبيلية وقت السيل الكبير في ذلك العام. وكان: من الثقات له روايةٌ واسعة عن شيوخ إفريقية أبي محمد ابن أبي زيد ونظرائه. وكان له علم بالحساب والطب، وكان نافذا فيها. حدث عنه ابن خزرج وقال لنا: إنه قد قارب الثمانين في سنة. عبد الله بن إبراهيم بن العوام الأندلسي. استوطن مصر وأصله من مدينة بلغي، وهو ذو عناية بالعلم مع خيره وفضله. قال ابن خزرج: أجاز لي في ربيع الآخر سنة إحدى وخمسين وأربع مئة. عبد الله بن حمو أصله من المسيلة، يكنى: أبا محمد. كانت له معرفة بالأصول والفروع، واستوطن المرية وقرىء عليه بها. وتوفي: سنة ثلاث وسبعين وأربع مئة. ذكره ابن مدير. وكتب إلي القاضي أبو الفضل بن عياض بخطه يذكر: أن عبد الله هذا من أهل سبتة، وأنه استقضى بها، ثم فر منها إلى المرية، وذكر أنه له رواية عن أبي إسحاق بن يربوع وغيره. عبد الله بن إبراهيم بن جحاج الكتامي السبتي، يكنى: أبا محمد. كان: من أهل الحفظ والمعرفة بالفقه وعلم التوحيد والاعتقاد. ويقال انه شرب البلاذر للحفظ فانتفع به وأورثه حدة في خلقه، وسكن شرق الأندلس. وكان القاضي أبو الوليد الباجي يستخلفه إذا سافر على تدريس أصحابه. ثم رحل إلى المشرق وحج سنة خمسين. وتوفي في حدود السبعين وأربع مئة. أفادنيه القاضي أبو الفضل. عبد الله بن خليفة بن أبي عرجون تلمساني، يكنى: أبا محمد فقيه حافظ للفقه، محقق فيه. وسمع من أبي علي الغساني وغيره. وكان يميل إلى الحديث ويحفظ كثيرا منه، وقد أخذ عنه واستقضى بغير موضع من العدوة والأندلس وتوفي ببلده سنة أربع وثلاثين، وخمسمائة. عبد الله بن حمود بن هلوب بن داود بن سليمان، يكنى: أبا محمد. طنجي فقيه موضعه وأصله من تاهرت. أخذ بقرطبة قديما عن أبي محمد الأصيلي، وابن الهندي، وطبقتها، وله شعر في مناسك الحج. كتب به إلى أبو الفضل. عبد الله بن غالب بن تمام بن محمد الهمداني: من أهل سبتة، يكنى: أبا محمد. رحل إلى الأندلس فسمع: من أبي محمد الأصيلي، وأبي بكر الزبيدي وغيرهما. ورحل إلى المشرق فصحب أبا محمد بن أبي زيد وتفقه عنده. وسمع أيضا بمصر من أبي بكر إسماعيل وابن الوشا. وكان: من أهل الفقه التام، والأدب البارع، والشعر الجيد، والعلم الواسع ممن جمع لدراية والرواية. قال القاضي أبو الفضل: توفي ﵀ فيما وجدته بخط جدي لامي يوم الاثنين لثلاثٍ بقين من صفر من سنة أربع وثلاثين وأربع مئة. عبد الله بن علي ويقال: يعلى بن محمد بن عبيد المعافري: من أهل سبتة، يكنى: أبا محمد. سمع من ابن سهل: ومروان بن سمجون، وأخذ بالأندلس عن غانم الأديب وغيره. وكان: من أهل الفقه والوثائق، والنحو والبلاغة مقدما في ذلك. وكتب للقضاة بسبتة. وتوفي ليلة الجمعة منسلخ رجب سنة ستٍ وثمانين وأربع مئة. وهو خال القاضي أبي الفضل بن عياض.
Parsing and provenance details
Local passage ID
1011489
Book record
shamela-22788
Source record
1053681
Parser
shamela4_remaining_exact_title_span v1
Parser confidence
medium
Entry type
Uncertain