Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

٥٨٠٩ - الملك الصالح

شمس الدين الذهبي - سير أعلام النبلاء - ط الحديث · page 9598, entry [6015]

سير أعلام النبلاء - ط الحديث — شمس الدين الذهبي

page 9598, entry [6015]Open original source
٥٨٠٩ - الملك الصالح: في رتبة جندي والأمر للتتار، ثم إن هذا قدم الشام، وذهب إلى خدمة السلطان، فما أكرم، ثم رد إلى حصن كيفا فتلقاه أخ له ثم جهز عليه من قتله، وقتل ولده، وأخذ موضعه في سنة ست وعشرين وسبع مائة، نعم. وأما المعظم المقتول فأخرج من الماء وترك ثلاثة أيام ملقى حتى انتفخ. باشر قتله أربعة، ثم خطبوا لأم خليل شجر الدر. وقيل: ضربه البندقداري بالسيف، وقيل: استغاث برسول الخليفة: يا عمي عز الدين أدركني. فجاء، وكلمهم فيه، فقالوا: ارجع، وتهددوه، ثم بعد أيام سلطنوا المعز التركماني. وفي سنة ثمان أيضًا قتل صاحب اليمن السلطان نور الدين عمر بن رسول التركماني؛ قتله غلمانه، وسلطنوا ابنه الملك المظفر يوسف بن عمر، فدام في الملك بضعًا وأربعين سنة، وفي شعبانها: هدمت أسوار دمياط وعادت كقرية. وأما:
Parsing and provenance details
Local passage ID
1010398
Book record
shamela-22669
Source record
1052920
Parser
shamela4_remaining_exact_title_span v1
Parser confidence
medium
Entry type
Uncertain