Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

٥٥٩٧ - البهاء

شمس الدين الذهبي - سير أعلام النبلاء - ط الحديث · page 9386, entry [5802]

سير أعلام النبلاء - ط الحديث — شمس الدين الذهبي

page 9386, entry [5802]Open original source
٥٥٩٧ - البهاء (¬١): لشيخ الإمام العالم المفتي المحدث بهاء الدين أبو محمد عبد الرحمن ابن إبراهيم بن أحمد بن عبد الرحمن بن إسماعيل بن منصور المقدسي، الحنبلي، شارح "المقنع"، وابن عم الحافظ الضياء، والشمس أحمد والد الفخر بن البخاري. ولد بقرية الساويا -وكان أبوه يؤم بها- في سنة خمس وخمسين وخمس مائة، أو في سنة ست. هاجر أبوه من حكم الفرنج، فسافر تاجرًا إلى مصر -أعني الأب- ثم ماتت الأم فكلفته عمته فاطمة زوجة الشيخ أبي عمر، وختم القرآن سنة سبعين، وتنبه بالحفظ عبد الغني، ثم ارتحل في سنة اثنتين وسبعين في صحبة الشيخ العماد فسمع بحران من أحمد بن أبي الوفاء، وجرد بها الختمة، وصلى التراويح، فجمعوا له فطرة واشتروا له بهيمة وسار إلى بغداد، وقد سبقه العماد ومعه ابن راجح وعبد الله بن عمر بن أبي بكر. وسمع بالموصل من خطيبها، فسمع ببغداد من شهدة الكاتبة كثيرًا، ومن عبد الحق وأبي هاشم الدوشابي، ومحمد بن نسيم، وأحمد بن الناعم، وأبي الفتح بن شاتيل، وعبد المحسن بن تريك وطبقتهم، ونسخ الأجزاء، وحصل، وسمع بدمشق من محمد بن بركة الصلحي، وعبد الرحمن بن أبي العجائز، والقاضي كمال الدين الشهرزوري وجماعة، وروى الكثير بدمشق وبنابلس وبعلبك، وكان بصيرًا بالمذهب. قال الضياء: كان فقيهًا، إمامًا، مناظرًا، اشتغل على ابن المني، وسمع الكثير، وكتبه، وأقام سنين بنابلس بعد الفتوح بجامعها الغربي، وانتفع به خلق، وكان سمحًا، كريمًا، جوادًا، حسن الأخلاق، متوضعًا، رجع إلى دمشق قبل وفاته بيسير، واجتهد في كتابة الحديث وتسميعه، وشرح كتاب "المقنع"، وكتاب "العمدة" لشيخنا موفق الدين ووقف مسموعاته. وقال الحاجب: كان مليح المنظر، مطرحًا للتكلف، كثير الفائدة، قوالًا للحق، ذا دين وخير لا يخاف في الله لومة لائم، راغبًا في الحديث، كان ينزل من الجبل قاصدًا لمن يسمع عليه، وربما أطعم غداءه لمن يقرأ عليه، وانقطع بموته حديث كثير -يعني من دمشق. ومات في سابع ذي الحجة سنة أربع وعشرين وست مائة. قلت: روى عنه: البرزالي، والضياء، وابن المجد، والشرف ابن النابلسي، والجمال ابن الصابوني، والشمس ابن الكمال، والتاج عبد الخالق، ومحمد بن بلغزا، وداود بن محفوظ، وعبد الكريم بن زيد، والعز ابن الفراء، والعز ابن العماد، والعماد عبد الحافظ، والتقي بن مؤمن، وست الأهل بنت الصالح، وإسحاق بن سلطان، وأبو جعفر ابن الموازيني، وآخرون. وقد سقت من تفاصيل أحواله في "تاريخ الإسلام". وأقدم شيء سمعه بدمشق في سنة سبع وستين وخمس مائة من عبد الله بن عبد الواحد الكناني، سمعت الكثير على أصحابه. وفيها مات: القدوة أبو أحمد جعفر بن عبد الله بن سيد بونه الخزاعي صاحب ابن هذيل، وداود بن الفاخر، وطاغية التتار حنكزخان، وقاضي حران، وأبو بكر عبد الله بن نصر الحنبلي، وعبد البر بن أبي العلاء الهمذاني، وعبد الجبار ابن الحرستاني، وأبو بكر عبد العزيز بن علي السماتي، والحجة عبد المحسن بن أبي العميد الخفيفي، والمعظم عيسى ابن العادل، والمسند الفتح بن عبد السلام، وأبو هريرة محمد بن الليث الوسطاني.
Parsing and provenance details
Local passage ID
1010185
Book record
shamela-22669
Source record
1052833
Parser
shamela4_remaining_exact_title_span v1
Parser confidence
medium
Entry type
Uncertain