Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

٣٤٢٥ - أبو زيد المروزي

شمس الدين الذهبي - سير أعلام النبلاء - ط الحديث · page 7155, entry [3618]

سير أعلام النبلاء - ط الحديث — شمس الدين الذهبي

page 7155, entry [3618]Open original source
٣٤٢٥ - أبو زيد المروزي (¬١): الشيخ الإمام المفتي القدوة الزاهد، شيخ الشافعية، أبو زيد محمد ابن أحمد بن عبد الله بن محمد المروزي، راوي "صحيح البخاري" عن الفربري. وسمع أيضًا من أحمد بن محمد المنكَدِري، وأبي العباس محمد بن عبد الرحمن الدغولي، وعمر بن عَلَّّك، ومحمد بن عبد الله السعدي، وطائفة. وأكثر التِّرْحَال، وروى الصحيح في أماكن. حدَّث عنه: الحاكم، وأبو عبد الرحمن السلمي، وأبو الحسن الدارقطني، وهو من طبقته، وعبد الوهاب الميداني، والهيثم بن أحمد الدمشقي الصباغ، وأبو الحسن بن السمسار، وأبو بكر البرقاني، ومحمد بن أحمد المحاملي، وأبو محمد عبد الله بن إبراهيم الأصيلي، وآخرون. وقال: ولدت سنة إحدى وثلاث مائة. قال الحاكم: كان أحد أئمة المسلمين، ومن أحفظ الناس للمذهب، وأحسنهم نظرًا، وأزهدهم في الدنيا، سمعت أبا بكر البزاز يقول: عادلت الفقيه أبا زيد من نيسابور إلى مكة، فما أعلم أنَّ الملائكة كتبت عليه خطيئة. وقال الخطيب: حدَّث أبو زيد ببغداد، ثم جاور بمكة، وحدَّث هناك ب "الصحيح"، وهو أجلّ من رواه. وقال أبو إسحاق الشيرازي: ومنهم أبو زيد المروزي، صاحب أبي إسحاق المروزي. مات بمرو في رجب سنة إحدى وسبعين وثلاث مائة. وكان حافظًا للمذهب، حسن النظر، مشهورًا بالزهد. وعنه أخذ أبو بكر القفَّال المروزي، وفقهاء مرو. أخبرنا الحسن بن علي، أخبرنا عبد الله بن عمر، أخبرنا عبد الأول بن عيسى، أخبرنا أبو إسماعيل الأنصاري، أخبرنا أحمد بن محمد بن إسماعيل، سمعت خالد بن عبد الله المروزي، سمعت أبا سهل محمد بن أحمد المروزي، سمعت الفقيه أبا زيد المروزي يقول: كنت نائمًا بين الركن والمقام، فرأيت النبي ﷺ فقال: يا أبا زيد، إلى متى تدرّس كتاب الشافعي، ولا تدرّس كتابي، فقلت: يا رسول الله، وما كتابك؟ قال: جامع محمد بن إسماعيل -يعني: البخاري. سئل أبو زيد: متى لقيت الفربري؟ قال: سنة ثماني عشرة وثلاث مائة. وقال الحاكم: سمع أبو زيد بمرو أصحاب عليّ بن حجر، وأكثر عن المُنْكَدِريّ. وأرَّخ الحاكم وفاته كما مضى. وله وجوه تستغرب في المذهب. جاور بمكة سبعة أعوام، وكان فقيرًا يقاسي البرد ويتكتم ويقنع باليسير. أقبلت عليه الدنيا في آخر أيامه، فسقطت أسنانه، فكان لا يتمكَّن من المضغ، فقال: لا بارك الله في نعمة أقبلت حيث لا ناب، ولا نصاب، وعمل في ذلك أبياتًا.
Parsing and provenance details
Local passage ID
1008002
Book record
shamela-22669
Source record
1052039
Parser
shamela4_remaining_exact_title_span v1
Parser confidence
medium
Entry type
Uncertain