Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

٣٤١١ - السبيعي

شمس الدين الذهبي - سير أعلام النبلاء - ط الحديث · page 7144, entry [3603]

سير أعلام النبلاء - ط الحديث — شمس الدين الذهبي

page 7144, entry [3603]Open original source
٣٤١١ - السبيعي (¬١): الشيخ الحافظ البارع المسند، أبو محمد، الحسن بن أحمد بن صالح الهمداني السبيعي الحلبي، وإليه ينسب درب السبيعي بحلب. ارتحل وسمع من: محمد بن حُبَّان، وعبد الله بن ناجية، والقاسم بن زكريا المطَرَّز، وعمر بن محمد الكاغدي، وعمر بن أيوب السقطي، وأحمد بن هارون البرديجي، ومحمد بن جرير الطبري، وهذه الطبقة. حدَّث عنه: الدارقطني، وعبد الغني الأزدي، وأبو بكر البرقاني، وأبو طالب محمد بن الحسين بن بكير، وأبو نعيم الأصبهاني، والمفيد محمد بن محمد بن النعمان الشيعي، والقاضي أبو العلاء الواسطي، وآخرون. وكان زعرًا عسرًا في الرواية، إلَّا أنه من أئمة النقل على تشيع فيه. وثَّقه ابن أبي الفوارس. قال ابن أسامة الحلبي: لو لم يكن للحلبيين من الفضيلة إلَّا الحسن السبيعي لكفاهم. كان وجهًا عند الملك سيف الدولة، وكان يعظمه ويزوره في داره. قال: وصنَّف له كتاب "التبصرة في فضل العترة المطهرة"، وكان له بين العامَّة سوق. قال: وهو الذي وقف حمام السبيعي على العلويين. قال الحاكم: سألت السبيعي عن حديث إسماعيل بن رجاء فقال: له قصة، قرأ علينا ابن ناجية مسند فاطمة بنت قيس، فدخلت على الباغندي فأخبرته، فقال: أقرأ عليكم حديث إسماعيل بن رجاء عن الشعبي؟ فنظرت في الجزء فلم أجده، فقال: اكتب: ذكر أبو بكر بن أبي شيبة، فقلت: عَمَّن؟ ومنعته من التدليس فقال: حدَّثني محمد بن عبيدة الحافظ، حدثنا محمد بن المعلَّى الأثرم، حدَّثنا أبو بكر، حدَّثنا محمد بن بشر العبدي، عن مالك بن مغول، عن ابن رجاء، عن الشعبي، عن فاطمة قصة الطلاق والسكنى، ثم انصرفت إلى حلب، وعندنا بغدادي، فذاكرته فخرج إلى الكوفة، وذاكر بن عقدة، فكتب عنه هذا الحديث عني، عن الباغندي، ثم اجتمعت مع فلان -يعني: الجعابي، فذاكرته بهذا، فلم يعرفه بعد، ثمَّ سنين استعادني بدمشق إسناده بعد، ثم اجتمعنا ببغداد فتذاكرناه فقال: حدَّثنا علي بن إسماعيل، حدثنا أبو بكر الأثرم، حدثنا ابن أبي شيبة، فذكرت قصَّتي لفلان المفيد، وأتى عليه سنون، فحدَّث بالحديث عن الباغندي. فالمذاكرة تكشف عوار من لا يصدق. قال الخطيب: كان السبيعي ثقة حافظًا مكثرًا عسرًا، ولما شاخ عزم على التحديث والإملاء، وتهيَّأ فمات. وحدَّث عن الدارقطني قال: سمعت السبيعي يقول: قدم علينا الوزير ابن حِنْزَابة، فتلقَّوه، فكنت فيمن تلقَّاه، فعرف إنِّي محدّث، فقال لي: تعرف إسنادًا فيه أربعة من الصحابة، كل واحد منهم عن صاحبه، فذكرت له حديث العمالة الذي عن عمر، فعرف لي ذلك، وصارت لي به عنده منزلة. ورواها الحافظ عبد الغني عن الدارقطني. مات الحافظ السبيعي في سابع عشر ذي القعدة سنة إحدى وسبعين وثلاث مائة، وهو من أبناء التسعين. أخبرنا أحمد بن سلامة في كتابه عن الخليل بن بدر، وأخبرنا إسحاق بن طارق، أخبرنا ابن خليل، أخبرنا ابن بدر، أخبرنا أبو علي المقرئ، أخبرنا أبو نعيم الحافظ، حدثنا الحسن بن أحمد السبيعي، حدثنا أحمد بن الصقر بن ثوبان، حدثنا محمد بن موسى الحرشي، حدثنا عمر بن سنان، حدثنا يونس بن عبيد، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة: "أنها كانت تغسل رسول الله ﷺ وهو معتكف، يصغي رأسه إليها في حجرتها، وهي حائض" (¬١). وفيها توفِّي أبو بكر أحمد بن محمد بن جميع الغساني والد أبي الحسين بصيدا، وبشر بن محمد المزني بهراة، وعبد الله بن إبراهيم الزبيبي البزاز، وشيخ المالكية أبو محمد عبد الله بن إسحاق بن التبان، وأبو زيد المروزي فقيه الزهاد، وأبو بكر محمد بن إسحاق الصفار، والزَّاهد محمد بن خفيف شيخ شيراز، ومحمد بن خلف بن جيان، وشيخ الحنابلة أبو الحسن التميمي.
Parsing and provenance details
Local passage ID
1007987
Book record
shamela-22669
Source record
1052036
Parser
shamela4_remaining_exact_title_span v1
Parser confidence
medium
Entry type
Uncertain