Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

٣١٩٥ - النقاش

شمس الدين الذهبي - سير أعلام النبلاء - ط الحديث · page 6895, entry [3387]

سير أعلام النبلاء - ط الحديث — شمس الدين الذهبي

page 6895, entry [3387]Open original source
٣١٩٥ - النقَّاش (¬١): العلَّامة المفسِّر، شيخ القراء، أبو بكر محمد بن الحسن بن محمد بن زياد الموصلي، ثم البغدادي النَّقاش. وُلِد سنة ست وستين ومائتين. وحدَّث عن: إسحاق بن سنين، وأبي مسلم الكجي، وإبراهيم بن زهير، ومطين، ومحمد بن عبد الرحمن الهروي، والحسن بن سفيان، وابن خزيمة، ومحمد بن علي الصائغ، وخلق. وتلا على هارون الأخفش، وأحمد بن أنس بدمشق، وعلى الحسن بن الحباب وغيره ببغداد، وعلى الحسن بن أبي مهران بالريّ، وعلى أبي ربيعة محمد بن إسحاق، وعدة. قرأ عليه أبو بكر بن مهران، وعبد العزيز بن جعفر الفارسي، وأبو الحسن بن الحمامي، وإبراهيم بن أحمد الطبري، وأبو الفرج الشنبوذي، وعلي بن محمد العلاف، وعليّ بن جعفر السعيدي، وأبو الفرج النهرواني، والحسن بن علي بن بشار، وخلق آخرهم موتًا أبو القاسم علي بن محمد الزيدي الحراني. روى عنه: ابن مجاهد، وهو من شيوخه، والدارقطني، وابن شاهين، وأبو أحمد الفرضي، وأبو علي بن شاذان، وأبو القاسم الحرفّي. وهو مؤلف "شفاء الصدور" في التفسير. وكان واسع الرحلة، قديم اللقاء، وهو في القراءات أقوى منه في الروايات. وله كتاب "الإشارة في غريب القرآن"، وكتاب "المناسك"، و"دلائل النبوة"، والمعاجم الثلاثة أوسط، وأكبر وأصغر، فالأكبر في معرفة المقرئين، وله كتاب كبير في التفسير نحو من أربعين مجلدًا، وكتاب "القراءات بعللها"، وكتاب "السبعة"، و كتاب "ضد العقل" و كتاب "أخبار القصاص"، وأشياء، ولو تثبت في النقل لصار شيخ الإسلام. قال أبو عمرو الداني: هو مقبول الشهادة، حدثنا فارس، سمعت عبد الله بن الحسين سمعت ابن شنبوذ يقول: خرجت من دمشق، فإذا بقافلة فيها النقاش، وبيده رغيف، فقال لي: ما فعل الأخفش؟ قلت: توفي، قال ثم انصرف النقاش وقال: قرأت على الأخفش. وقال طلحة بن محمد الشاهد: كان النقاش يكذب في الحديث، والغالب عليه القصص. وقال أبو بكر البرقاني: كل حديث النقاش منكر. وقال الحافظ هبة الله اللالكائي: تفسير النقاش أشفى الصدور لا شفاء الصدور. وقال الخطيب في حديثه: مناكير بأسانيد مشهورة. روى أبو بكر، عن أبي غالب، عن جده معاوية بن عمرو، عن زائدة، عن ليث، عن مجاهد، عن ابن عمر قال رسول الله ﷺ: "إن الله لا يقبل دعاء حبيب على حبيبه". قال الدارقطني: فرجع عنه حين قلت له: هو موضوع. قال الخطيب: قد رواه أبو علي الكوكبي، عن أبي غالب. وقال الدارقطني: قال النقاش: كسرى أنو شروان جعلها كنية، وكان يدعو: لا رجعت يد قصدتك صفراء من عطائك، وإنما هي صِفْرًا. قال الخطيب: سمعت ابن الفضل القطان يقول: حضرت النقاش وهو يجود بنفسه في ثالث شوال سنة إحدى وخمسين وثلاث مائة، فنادى بأعلى صوته: ﴿لِمِثْلِ هَذَا فَلْيَعْمَلِ الْعَامِلُونَ﴾ [الصافَّات: ٦١] يرددها ثلاثًا، ثم خرجت نفسه ﵀. قلت: قد اعتمد الداني في التيسير على رواياته للقراءات، فالله أعلم، فإنَّ قلبي لا يسكن إليه، وهو عندي متَّهم، عفا الله عنه.
Parsing and provenance details
Local passage ID
1007771
Book record
shamela-22669
Source record
1051951
Parser
shamela4_remaining_exact_title_span v1
Parser confidence
medium
Entry type
Uncertain