Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

٢٣٦٧ - سهل بن عبد الله

شمس الدين الذهبي - سير أعلام النبلاء - ط الحديث · page 5917, entry [2554]

سير أعلام النبلاء - ط الحديث — شمس الدين الذهبي

page 5917, entry [2554]Open original source
٢٣٦٧ - سهل بن عبد الله (¬٤٤٤) ابن يونس: شيخ العارفين أبو محمد التستري الصوفي الزاهد. صحب خاله محمد بن سوار ولقي في الحج ذا النون المصري وصحبه. روى عنه الحكايات: عمر بن واصل وأبو محمد الجريري وعباس ابن عصام ومحمد بن المنذر الهجيمي وطائفة. له كلمات نافعة ومواعظ حسنة وقدم راسخ في الطريق. روى أبو زرعة الطبري عن ابن درستويه صاحب سهل قال: قال سهل ورأى أصحاب الحديث فقال: اجهدوا أن لا تلقوا الله إلا ومعكم المحابر. وروي في كتاب ذم الكلام: سئل سهل إلى متى يكتب الرجل الحديث قال: حتى يموت ويصب باقي حبره في قبره. أخبرنا أبو علي بن الخلال: أخبرنا ابن اللتي أخبرنا أبو الوقت أخبرنا أبو إسماعيل الأنصاري أخبرنا عبد الرحمن بنيسابور حدثنا الحسن ابن أحمد الأديب بتستر حدثنا علي بن الحسين الدقيقي سمعت سهل بن عبد الله يقول: من أراد الدنيا والآخرة فليكتب الحديث فإن فيه منفعة الدنيا والآخرة. وقيل: إن سهل بن عبد الله أتى أبا داود فقال: أخرج لي لسانك هذا الذي حدثت به أحاديث رسول الله ﷺ حتى أقبله فأخرجه له. ومن كلام سهل: لا معين إلا الله ولا دليل إلا رسول الله ولا زاد إلا التقوى ولا عمل إلا الصبر عليه. وعنه قال: الجاهل ميت والناسي نائم والعاصي سكران والمصر هالك. وعنه قال: الجوع سر الله في أرضه لا يودعه عند من يذيعه. قال إسماعيل بن علي الأبلي: سمعت سهل بن عبد الله بالبصرة في سنة ثمانين ومئتين يقول: العقل وحده لا يدل على قديم أزلي فوق عرش محدث نصبه الحق دلالة وعلماً لنا لتهتدي القلوب به إليه ولا تتجاوزه ولم يكلف القلوب علم ماهية هويته فلا كيف لاستوائه عليه ولا يجوز أن يقال: كيف الاستواء لمن أوجد الاستواء وإنما على المؤمن الرضى والتسليم لقول النبي ﷺ:" إنه على عرشه". وقال: إنما سمي الزنديق زنديقاً لأنه وزن دق الكلام بمخبول عقله وقياس هوى طبعه وترك الأثر والاقتداء بالسنة وتأول القرآن بالهوى فسبحان من لا تكيفه الأوهام في كلام نحو هذا. قال أبو نعيم في الحلية: حدثنا أبي حدثنا أبو بكر الجوربي سمعت سهل بن عبد الله يقول: أصولنا ستة: التمسك بالقرآن والإقتداء بالسنة وأكل الحلال وكف الأذى واجتناب الآثام والتوبة وأداة الحقوق. عن سهل: من تكلم فيما لا يعنيه حرم الصدق ومن اشتغل بالفضول حرم الورع ومن ظن ظن السوء حرم اليقين ومن حرم هذه الثلاثة هلك. وعنه قال: من أخلاق الصديقين أن لا يحلفوا بالله وأن لا يغتابوا ولا يغتاب عندهم وأن لا يشبعوا وإذا وعدوا لم يخلفوا ولا يمزحون أصلاً. قال ابن سالم الزاهد شيخ البصرة: قال عبد الرحمن لسهل بن عبد الله: إني أتوضأ فيسيل الماء من يدي فيصير قضبان ذهب فقال: الصبيان يناولون خشخاشة. قيل: توفي سهل بن عبد الله في سنة ثلاث وسبعين وليس بشيء بل الصواب: موته في المحرم سنة ثلاث وثمانين ومئتين ويقال: عاش ثمانين سنة أو أكثر. سميه: الزاهد المحدث:
Parsing and provenance details
Local passage ID
1006938
Book record
shamela-22669
Source record
1051586
Parser
shamela4_remaining_exact_title_span v1
Parser confidence
medium
Entry type
Uncertain
٢٣٦٧ - سهل بن عبد الله — shamela-22669 · Hadith Research Library