page 4906, entry [1953]Open original source
١٧٧٥ - المُسْنَدي (¬١): " خ" الإمام، الحافظ، المجود، شيخ ما وراء النهر مع محمد بن سلام، أبو جعفر عبد الله بن محمد بن عبد الله بن جعفر بن يمان الجعفي مولاهم، البخاري، المعروف: بالمسندي؛ لكثرة اعتنائه بالأحاديث المسندة. رحل، وطوَّف، وسمع من: سفيان بن عيينة، ومروان بن معاوية، وإسحاق الأزرق، وفضيل بن عياض، وعبد الله بن نمير، وعبد الرزاق، وطبقتهم. حدث عنه: البخاري في "صحيحه"، والذهلي، وأبو زرعة الرازي، وعبيد الله بن واصل، والفقيه محمد بن نصر، وخلق من أهل تلك الديار. قال أبو حاتم: صدوق. وقال الحاكم: هو إمام الحديث في عصره بما وراء النهر بلا مدافعة وهو أستاذ البخاري. قلت وقد أسلم جد البخاري على يدي يمان؛ جد المسندي. روى غُنْجَار في "تاريخه" بإسناده: قال البخاري: قال لي الحسن ابن شجاع: من أين يفوتك حديث، وأنت وقعت على كنز؟! يعني: المسندي. توفي المسندي في ذي القعدة، سنة تسع وعشرين ومائتين، وكان من أبناء التسعين. قال أحمد بن سيار: غاب أبو جعفر عن بلده، وأقام في طلب الحديث في الآفاق، وكان يلقب: بالمسندي، وهو من المعروفين من أهل العدالة والصدق، صاحب سنة وجماعة وإتقان، رأيته بواسط، كان حسن القامة، أبيض الرأس واللحية، ورجع إلى بخارى ومات بها. وروي عن: خلف بن عامر، عن أبي عبد الله البخاري، قال: قال لي الحسن بن شجاع: أنت من أين يفوتك الحديث، وقد وقعت على هذا الكنز؟! يعني: المسندي. وعن أبي جعفر المسندي، قال: ودعت الفضيل بن عياض، فقلت: أوصني. قال: كن ذنبا ولا تكن رأسًا. قال البخاري: مات المسندي لست بقين من ذي القعدة سنة تسع.