page 4462, entry [1712]Open original source
١٥٣٦ - علي بن بكار (¬١): الإمام الرباني العابد أبو الحسن البصري الزاهد نزيل المصيصة، ومريد إبراهيم بن أدهم. حدث عن: ابن عون ومحمد بن عمرو، وحسين المعلم وهشام بن حسان، والأوزاعي وطائفة. وليس هو بالمكثر. روى عنه: هناد بن السري ويوسف بن سعيد بن مسلم والفيض بن إسحاق، وسلمة بن شبيب، وبركة بن محمد الحلبي الواهي، وعبد الله بن خبيق الأنطاكي، وآخرون. قال يوسف بن مسلم: بكى علي بن بكار حتى عمي، وكان قد أثرت الدموع في خديه. قلت: وكان فارسًا مرابطًا مجاهدًا كثير الغزو، فروي عنه أنه قال: واقعنا العدو فانهزم المسلمون وقصر بي فرسي فقلت: إنا لله وإنا إليه راجعون فقال الفرس: نعم إنا لله وإنا إليه راجعون حيث تتكل على فلانة في علفي، فضمنت أن لا يليه غيري. وعنه قال: لأن ألقى الشيطان أحب إلي من أن ألقى حذيفة المرعشي، أخاف أن أتصنع له فأسقط من عين الله. وقال موسى بن طريف: كانت الجارية تفرش لعلي بن بكار فيلمسه بيده ويقول: والله إنك لطيب، والله إنك لبارد والله لا علوتك الليلة، وكان يصلي الفجر بوضوء العتمة. قال مطين: مات سنة سبع ومائتين. قلت: أما علي بن بكار المصيصي الصغير: فآخر بقي إلى سنة نيف وأربعين ومائتين.