page 2957, entry [982]Open original source
٨١١ - منصور بن زاذان (¬١): " ع" الإمام، الرباني، شيخ واسط علمًا وعملًا، أبو المغيرة الثقفي مولاهم، الواسطي. ولد في حياة ابن عمر. وحدث عن: أنس بن مالك، وأبي العالية، والحسن، وابن سيرين، وعمرو بن ينار، والحكم بن عتيبة، وحبيب بن مهاجر، وقتادة، ومعاوية بن قرة، وعطاء، وحميد بن هلال، وعدة. روى عنه: شعبة، وجرير بن حازم، وأبو عوانة، وهشيم، وخلف بن خليفة وخلق سواهم. قال ابن سعد: كان ثقة حجة سريع القراءة يريد أن يترسل فلا يستطيع وكان يختم في الضحى وكان قد تحول، فنزل المبارك. قال يزيد بن هارون: كان منصور بن زاذان يقرأ القرآن كله في صلاة الضحى وكان يختم القرآن من الأولى إلى العصر ويختم في اليوم مرتين ويصلي الليل كله (¬٢). وعن هشام بن حسان قال: كان يختم فيما بين المغرب والعشاء مرتين، والثالثة إلى الطواسين وكان يبل عمامته من دموع عينيه. قال صالح بن عمر الواسطي: كان الحسن يقعد مع أصحابه فلا يقوم حتى يختم منصور بن زاذان. قال هشيم: كان منصور لو قيل: له إن ملك الموت على الباب ما كان عنده زيادة في العمل، وكان يصلي من طلوع الشمس إلى أن يصلي العصر، ثم يسبح إلى المغرب. وروى خلف بن خليفة، عن منصور: الهم والحزن يزيد في الحسنات، والأشر والبطر يزيد في السيئات. قال أبو معمر القطيعي: ذكر عباد بن العوام، أنه شهد جنازة منصور بن زاذان، قال: فرأيت النصارى على حدة، والمجوس على حدة واليهود على حدة، وقد أخذ خالي بيدي من كثرة الزحام. شعبة عن هشام بن حسان، قال: صليت إلى جنب منصور بن زاذان فيما بين المغرب والعشاء فقرأ القرآن، وبلغ في الثانية إلى النحل. قال يزيد بن هارون: توفي في سنة إحدى وثلاثين ومائة قلت: قبره بواسط ظاهر، يزار.