page 2156, entry [508]Open original source
٣٣٩ - الصُّنابِحي (¬١): " ع" الفقيه، أبو عبد الله عبد الرحمن بن عسيلة المرادي، ثم الصنابحي، نزيل دمشق. قدم المدينة بعد وفاة النبي ﷺ بليالٍ، وصلى خلف الصديق. وحدَّث عنه، وعن: معاذ، وبلال، وعبادة، وشداد بن أوس، وطائفة. وعنه: مرثد اليزني، وعدي بن عدي، وعطاء بن يسار، ومكحول، وأبو عبد الرحمن الحبلي، وعدة. وروى عنه: ربيعة بن يزيد، فسمَّاه عبد الله. قال ابن معين: بقى إلى زمن عبد الملك، وكان يجلس معه على السرير، روى عن أبي بكر قال: وعبد الله الصنابحي يشبه أن يكون له صحبة. وقال ابن المديني: الذي روى عنه قيس بن أبي حازم في الحوض (¬٢)، هو الصنابح بن الأعسر الأحمسي، له صحبة. وقال ابن سعد: كان عبد الرحمن الصنابحي ثقة، قليل الحديث. وقال غيره: له أحاديث يرسلها، وبعضهم يهم فيه، فيقول: عبد الله الصنابحي. وبعضهم يقول: أبو عبد الرحمن الصنابحي. وعن مرثد بن عبد الله، عن عبد الرحمن بن عسيلة، قال: ما فاتني النبي ﷺ إلّا بخمس ليال، قُبِضَ وأنا بالحجفة. قال رجاء بن حيوة، عن محمود بن الربيع: كنَّا عند عبادة بن الصامت فأقبل الصنابحي، فقال عبادة: من سرَّه أن ينظر إلى رجل كأنما رقي به فوق سبع سماوات فعمل على ما رأى، فلينظر إلى هذا. رواها ابن عون، عن رجاء. وقال أبو عبد رب: قال لنا الصنابحي بدمشق وقد احتضر.