Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

٣٣٦ - أم كلثوم

شمس الدين الذهبي - سير أعلام النبلاء - ط الحديث · page 2152, entry [504]

سير أعلام النبلاء - ط الحديث — شمس الدين الذهبي

page 2152, entry [504]Open original source
٣٣٦ - أم كلثوم (¬١): بنت عليّ بن أبي طالب بن عبد الملطب بن هاشم، الهاشمية، شقيقة الحسن والحسين، ولدت في حدود سنة ست من الهجرة، ورأت النبي ﷺ، ولم تروِ عنه شيئًا. خطبها عمر بن الخطاب وهي صغيرة، فقيل له: ما تريد إليها؟ قال: إني سمعت رسول الله ﷺ يقول: "كل سبب ونسب منقطع يوم القيامة إلّا سببي ونسبي" (¬٢). وروى عبد الله بن زيد بن أسلم، عن أبيه، عن جده: أن عمر تزوجها، فأصدقها أربعين ألفًا. قال أبو عمر بن عبد البر: قال عمر لعلي: زوجنيها أبا حسن، فإني أرصد من كرامتها ما لا يرصد أحد. قال: فأنا أبعثها إليك، فإن رضيتها فقد زوجتكها -يعتل بصغرها، قال: فبعثها إليه ببرد، وقال لها: قولي له: هذا البرد الذي قلت لك. فقالت له ذلك، فقال: قولي له: قد رضيت -رضي الله عنك، ووضع يده على ساقها، فكشفها، فقالت: أتفعل هذا؟ لولا أنك أمير المؤمنين لكسرت أنفك. ثم مضت إلى أبيها فأخبرته، وقال: بعثتني إلى شيخ سوء! قال: يا بنية! إنه زوجك (¬١). وروى نحوها ابن عيينة، عن عمرو بن دينار، عن محمد بن علي، مرسلًا. ونقل الزهري، وغيره: أنها ولدت لعمر زيدًا، وقيل: ولدت له رقية. قال ابن إسحاق: توفي عنها عمر، فتزوجها عَوْن بن جعفر بن أبي طالب، فحدَّثني أبي قال: دخل الحسن والحسين عليها لما مات عمر، فقالا: إن مكنت أباك من رمتك، أنكحك بعض أيتامه، وإن أردت أن تصيبي بنفسك مالًا عظيمًا لتصيبنه. فلم يزل بها عليّ حتى زوَّجها بعون فأحبَّته، ثم مات عنها. قال ابن إسحاق: فزوَّجها أبوها بمحمد بن جعفر، فمات، ثم زوجها أبوها بعبد الله بن جعفر، فماتت عنده. قلت: فلم يولدها أحد من الإخوة الثلاثة. وقال الزهري: ولدت جارية لمحمد بن جعفر اسمها بثنة. وروى ابن أبي خالد، عن الشعبي، قال: جئت وقد صلَّى ابن عمر على أخيه زيد بن عمر، وأمّه أم كلثوم بنت علي. وروى حماد بن سلمة، عن عمار بن أبي عمار: أنَّ أم كلثوم وزيد بن عمر ماتا، فكفِّنا، وصلى عليهما سعيد بن العاص -يعني: أمير المدينة. وكان ابنها زيد من سادة أشراف قريش، توفي شابًّا، ولم يعقب. وعن رجل، قال: وفدنا مع زيد على معاوية، فأجلسه معه، وكان زيد من أجمل الناس، فأسمعه بسر كلمة؛ فنزل إليه زيد فصرعه وخنقه، وبرك على صدره، وقال لمعاوية: إني لأعلم أنَّ هذا عن رأيك، وأنا ابن الخليفتين، ثم خرج إلينا قد تشعث رأسه وعمامته، واعتذر إليه معاوية، وأمر له بمائة ألف، ولعشر من أتباعه بمبلغ. يقال: وقعت هوسة بالليل، فركب زيد فيها، فأصابه حجر فمات منه، وذلك في أوائل دولة معاوية ﵀.
Parsing and provenance details
Local passage ID
1004889
Book record
shamela-22669
Source record
1050476
Parser
shamela4_remaining_exact_title_span v1
Parser confidence
medium
Entry type
Uncertain