page 1311, entry [985]Open original source
ذِكْرُ مَحْفُوظِ بْنِ مَحْمُودٍ ﵀ نَيْسَابُورِيٌّ، صَحِبَ أَبَا عُثْمَانَ، كَانَ مِنْ أَرْوَعِ الْمَشَايِخِ وَأَلْزَمِهِمْ لِطَرِيقِ الْمَشَايِخِ. قَالَ مَحْفُوظٌ: التَّوَكُّلُ أَنْ تَأْكُلَ بِلَا طَمَعٍ وَلَا شَرَهٍ، وَقَالَ: مَنْ ظَنَّ لِمُسْلِمٍ فِتْنَةً فَهُوَ الْمَفْتُونُ، وَقَالَ: أَكْثَرُ النَّاسُ خَيْرًا أَسْلَمَهُمْ صَدْرًا لِلْمُسْلِمِينَ، وَقَالَ: مَنْ أَبْصَرَ مَحَاسِنَ نَفْسِهِ ابْتُلِيَ بِمَسَاوِئِ النَّاسِ، وَمَنْ أَبْصَرَ عُيُوبَ نَفْسِهِ سَلِمَ مِنْ رُؤْيَةِ مَسَاوِئِ النَّاسِ، وَقَالَ: مَنْ أَرَادَ أَنْ يُبْصِرَ طَرِيقَ رُشْدِهِ فَلْيَتَّهِمْ نَفْسَهُ فِي الْمُوَافَقَاتِ فَضْلًا عَنِ الْمُخَالَفَاتِ، وَقَالَ: لَا تَزِنِ الْخَلْقَ بِمِيزَانِكَ، وَزِنْ نَفْسَكَ بِمِيزَانِ الْمُؤْمِنِينَ لِتَعْلَمَ فَضْلَكَ وَإِفْلَاسَكَ.