page 285, entry [276]Open original source
خالد بن سعيد بن العاص الأموي القرشي أصيب بمرج الصفر في خلافة عمر، وكان إسلامه متقدمًا، وكان خامسًا فيما قبل، وأسلم أخوه عمرو، وهاجرا جميعًا إلى أرض الحبشة، وأبان بن سعيد أخوهما تأخر إسلامه، وأبوهما سعيد بن العاص، يكنى أبا أحيحة ﵃. أخبرنا بذلك الهيثم بن كليب، عن ابن أبي خيثمة، عن مصعب بن عبد الله الزبيري. أخبرنا محمد بن يعقوب، قال: حدثنا أحمد بن عبد الجبار، قال: حدثنا يونس، عن ابن إسحاق: في تسمية من هاجر إلى أرض الحبشة من بني أمية بن عبد شمس، خالد بن سعيد بن العاص، معه امرأته أمينة. وقيل: أميمة بنت خلف بن أسعد بن عامر بن بياضة، من بني سبيع بن خثعمة بن خزاعة، ولدت له بأرض الحبشة سعيد بن خالد، وأمة بنت خالد، فتزوج أمة الزبير بن العوام، وولدت له عمرو بن الزبير وخالد بن الزبير وقتل خالد يوم مرج الصفر بأرض الشام. أخبرنا علي بن أحمد بن إسحاق، قال: حدثنا جعفر بن سليمان، قال: حدثنا إبراهيم بن المنذر، قال: حدثنا محمد بن فليح، عن موسى بن عقبة، عن ابن شهاب، قال: وممن هاجر إلى أرض الحبشة، ثم هاجر إلى المدينة: خالد بن سعيد، وامرأته أميمة بنت خلف الخزاعية، وولدت له ثم خالد بن سعيد، وقتل خالد يوم بمرج الصفر. وقيل: يوم أجنادين سنة ثلاث عشرة وهو ابن خمسين سنة. أخبرنا عبد الرحمن بن يحيى بن مندة، ومحمد بن محمد بن يونس، قالا: حدثنا إبراهيم بن فهد، قال: حدثنا عبد الرحمن بن صالح الكوفي، قال: حدثنا خالد بن سعيد بن عمرو بن سعيد بن العاص. عن خالد بن سعيد بن العاص، وكان من مهاجره الحبشة هو وأخوه عمرو، فلما قدموا على رسول الله ﷺ تلقاهم حين دنوا منه وذلك بعد بدر بعام فحزنوا أن لا يكونوا شهدوا بدرًا، قال: فقال رسول الله ﷺ: وما تحزنون! إن للناس هجرة واحدة ولكم هجرتان، هاجرتم حين خرجتم إلى صاحب الحبشة، ثم جئتم من عند صاحب الحبشة مهاجرين إلي. ورواه جماعة، عن عمرو بن يحيى، عن جده، عن عمه خالد بن سعيد: أن النبي ﷺ بعثه في رهط من قريش فقدموا عليه ومع خالد امرأته، فولدت له جارية، وتحركت وتكلمت هناك، ثم ذكر الحديث بطوله. وفيه: أنه أهدى إليه خاتمه الذي كان في يد النبي ﷺ حتى مات، وفي يد أبي بكر وفي يد عمر ثم وقع من عثمان. وروى قصة الخاتم: إسحاق بن سعيد بن عمرو عن أبيه عن خالد بن سعيد بن العاص نحوه.