page 232, entry [222]Open original source
حبحاب أبو عقيل الأنصاري روى عنه ابن مسعود، وفيه نزلت: ﴿الَّذِينَ يَلْمِزُونَ الْمُطَّوِّعِينَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ﴾ [التوبة: ٧٩] صاحب الصاع الذي تصدق به فلمزه المنافقون. أخبرنا أحمد بن محمد بن إبراهيم المديني، ومحمد بن يعقوب، قالا: حدثنا يحيى بن جعفر بن الزبرقان، قال: حدثنا عبد الوهاب بن عطاء، عن سعيد، عن قتادة: في قوله ﷿: ﴿الَّذِينَ يَلْمِزُونَ الْمُطَّوِّعِينَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ فِي الصَّدَقَاتِ وَالَّذِينَ لا يَجِدُونَ﴾ [التوبة: ٧٩] . الآية، قال: جاء عبد الرحمن بن عوف بنصف ماله إلى النبي ﷺ يتقرب إلى الله، فقال: يا نبي الله، هذا نصف ما لي أتيتك به وتركت نصفه لعيالي، فقال النبي ﵇: اللهم بارك له فيما أعطى وفيما أمسك، فلمزه المنافقون، وقالوا: ما أعطى هذا إلا رياء وسمعة، وأقبل رجل من فقراء المسلمين من الأنصار يقال له: الحبحاب أبو عقيل، فقال: يا نبي الله، بت أجر الجرير على صاعين من تمر، فأما صاع فأمسكته لأهلي، وأما صاع فها هو ذا، فقال له المنافقون: إن كان الله ورسوله لغنيين عن صاع أبي عقيل، فأنزل الله ﷿: ﴿الَّذِينَ يَلْمِزُونَ الْمُطَّوِّعِينَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ فِي الصَّدَقَاتِ﴾ [التوبة: ٧٩] . رواه الأعمش، عن أبي وائل، عن عبد الله: أن رجلا تصدق بصاع، ولم ينسبه.