page 202, entry [194]Open original source
حنظلة بن أبي عامر الراهب من بني صعصة بن زيد بن عوف بن عمرو، قتيل أحد، وغسيل الملائكة. أخبرنا محمد بن يعقوب، قال: حدثنا أحمد بن عبد الجبار، قال: حدثنا يونس بن بكير، قال: حدثني زكريا بن أبي زائدة، عن عامر، قال: قتل حمزة يوم أحد، وقتل حنظلة الراهب، وهو الذي طهرته الملائكة. رواه محمد بن إسحاق، عن يحيى بن عباد بن عبد الله بن الزبير، عن أبيه، عن جده: أن شداد بن الأسود قتل حنظلة، فقال النبي ﷺ: إن صاحبكم تغسله الملائكة، سلوا صاحبته؟ فقالت: خرج وهو جنب لما سمع الهائعة، فقال النبي ﷺ: لذلك غسلته الملائكة. أخبرنا أبو عثمان بن عمرو بن عبد الله، قال: حدثنا محمد بن عبد الوهاب النيسابوري، قال: حدثنا يعلى بن عبيد، عن عبيدة بن معتب، عن إبراهيم، قال: قتل حنظلة بن الراهب وهو جنب، فرأى النبي ﷺ الملائكة تغسله، فأرسل إلى امرأته، فقالت: خرج وهو جنب. قال إبراهيم: لم يكن هذا لأحد من هذه الأمة غيره. ورواه أبو شيبة، عن الحكم، عن مقسم، عن ابن عباس، ثم ذكر هذا الحديث بطوله. أخبرنا عبد الرحمن بن يحيى، ومحمد بن حمزة، ومحمد بن محمد بن يونس، وعبد الله بن جعفر، قالوا: أخبرنا يونس بن حبيب، قال: حدثنا أبو داود، قال: حدثنا شعبة، عن محمد بن المنكدر، عن رجل، عن حنظلة بن الراهب الأنصاري: أنه سلم على رسول الله ﷺ فلم يرد عليه حتى تمسح.