page 2698, entry [4354]Open original source
٣٤٨٠ ـ ميمونة بنت الحارث بن حزن الهلالية، زوج النبى ﷺ، رضى الله عنها: عن ابن عباس، قال: كان اسم ميمونة برة فسماها رسول الله ﷺ ميمونة. وكذلك روى عطاء بن أبى ميمونة، عن أبى رافع، عن أبى هريرة. قال أبو عبيدة: لما فرغ رسول الله ﷺ من خيبر توجه إلى مكة معتمرا، سنة سبع، وقدم عليه جعفر بن أبى طالب رضى الله عنه، من أرض الحبشة، فخطب عليه ميمونة بنت الحارث الهلالية، وكانت أختها لأمها أسماء بنت عميس عند جعفر، وسلمى بنت عميس عند حمزة، وأم الفضل عند العباس، فأجابت جعفر بن أبى طالب إلى رسول اللهصلى الله عليه وسلم، وجعلت أمرها إلى العباس رضى الله عنه، فأنكحها النبى ﷺ، وهو محرم، فلما رجع بنى بها بسرف، حلالا. وكانت قبله عند أبى رهم بن عبد العزى بن عامر بن لؤى. قال: ويقال: بل سخبرة ابن أبى رهم. قال: وماتت بسرف. قال ابن شهاب: وهى التى وهبت نفسها للنبى ﷺ، وكذلك قال قتادة (١). قال: وفيها نزلت: (وَامْرَأَةً مُؤْمِنَةً إِنْ وَهَبَتْ نَفْسَها لِلنَّبِيِ) [الأحزاب: ٥٠] الآية. قال أبو عمر: وتوفيت ميمونة بسرف، سنة ست وستين، وقيل: بل توفيت سنة ثلاث وستين بسرف، وصلى عليها ابن عباس رضى الله عنهما، ودخل قبرها.