page 2661, entry [4252]Open original source
٣٣٩٣ ـ الشفاء، أم سليمان بن أبى حثمة: هى الشفاء بنت عبد الله بن عبد شمس بن خالد بن صداد ـ ويقال ضرار ـ بن عبد الله بن قرط بن رزاح بن عدى بن كعب القرشية العدوية من المبايعات. قال أحمد بن صالح المصرى: اسمها ليلى، وغلب عليها الشفاء. أمها فاطمة بنت أبى وهب بن عمرو بن عائذ بن عمران بن مخزوم. أسلمت الشفاء قبل الهجرة، وهى من المهاجرات الأول وبايعت النبى ﷺ. وكانت من عقلاء النساء وفضلائهن، وكان رسول الله ﷺ يأتيها ويقيل عندها فى بيتها، وكانت قد اتخذت له فراشا وإزارا ينام فيه، فلم يزل ذلك عند ولدها حتى أخذه منهم مروان. وقال لها رسول الله ﷺ: «علمى حفصة رقية النملة كما علمتيها الكتاب» (١). وأقطعها رسول الله ﷺ دارها عند الحكاكين، فنزلتها مع ابنها سليمان. وكان عمر رضى الله عنه يقدمها فى الرأى ويرضاها ويفضلها، وربما ولاها شيئا من أمر السوق. روى عنها أبو بكر بن سليمان بن أبى حثمة، وعثمان بن سليمان بن أبى حثمة. انتهى. ومما يحكى عنها: أنها رأت فتيانا يقصدون فى المشى ويتكلمون رويدا، فقالت: ما هؤلاء؟ قيل: نساك، فقالت: كان عمر رضى الله عنه إذا تكلم أسمع، وإذا مشى أسرع، وإذا ضرب أوجع، هو والله الناسك حقا. انتهى.