page 2569, entry [3814]Open original source
٢٩٨٢ ـ أبو قتادة الأنصارى: فارس رسول الله ﷺ. كان يعرف بذلك. اختلف فى اسمه، فقيل: الحارث بن ربعى بن بلدمة. وقيل: النعمان بن ربعى. وقيل: النعمان بن عمرو (١) بن بلدمة، وقيل: عمرو بن ربعى بن أبى بلدمة. وقيل: بلدمة بن خناس بن سنان بن عبيد بن عدى بن غنم بن كعب بن سلمة الأنصارى السلمى. أمير مكة لعلى، ثم عزله بقثم، ذكره المصنف فى ترجمة قثم. وأمه كبشة بنت مطهر بن حرام بن سواد بن غنم بن كعب بن سلمة. اختلف فى شهوده بدرا، فقال بعضهم: كان بدريّا، ولم يذكره ابن عقبة، ولا ابن إسحاق فى البدريين، وشهد أحدا وما بعدها من المشاهد كلها. وذكر الواقدى: حدثنى يحيى بن عبد الله بن أبى قتادة، عن أبيه، عن أبى قتادة، قال: أدركنى رسول الله ﷺ يوم ذى قرد، فنظر إلى فقال: «اللهم بارك فى شعره وبشره» وقال: «أفلح وجهك» فقلت: ووجهك يا رسول الله. قال: «قتلت مسعدة؟ » قلت: نعم قال: «فما هذا الذى بوجهك؟ » قلت: سهم رميت به يا رسول الله، قال: «فادن» فدنوت منه، فبصق رسول الله ﷺ عليه، فما ضرب على قط ولا قاح. وروى من مرسل محمد بن المنكدر، ومرسل عطاء، ومرسل عروة أن رسول اللهصلى الله عليه وسلم قال لأبى قتادة: «من اتخذ شعرا فليحسن إليه أو ليحلقه». وقال له: «أكرم جمتك وأحسن إليها» (٢) فكان يرجلها غبا. واختلف فى وقت وفاته. فقيل: مات بالمدينة سنة أربع وخمسين، وقيل: بل مات فى خلافة على رضى الله عنه بالكوفة، وهو ابن سبعين سنة. وصلى عليه على رضى الله عنه، وكبر عليه سبعا. وروى من وجوه، عن موسى بن عبد الله بن يزيد الأنصارى، وعن الشعبى أنهما قالا: صلى على رضى الله عنه على أبى قتادة، فكبر عليه سبعا. قال الشعبى: وكان بدريا.