page 2527, entry [3642]Open original source
٢٨٢٧ ـ أبو بكر بن محمد بن أبى بكر بن على بن يوسف الذروى الأصل، المكى، فخر الدين بن جمال الدين المعروف والده بالمرشدى المصرى: أجاز لأبى بكر بن المرشدى، فى سنة ثمان وتسعين وسبعمائة: العراقى والبلقينى، والهيثمى، وابن الملقن، والبرهان الشامى، والحلاوى والسويداوى، وابن الشيخة، ومريم بنت الأذرعى، وأخوها محمد وغيرهم. سمع على [ ..... ] (١) وحفظ «المنهاج» فى الفقه، و «مختصر ابن الحاجب» فى الأصول، وغير ذلك. واشتغل فى الفقه والنحو، وكثرت عنايته بالأدب، وكان ذا معرفة به وبغيره، وله نظم حسن ومجاميع مفيدة، وكان صاحبنا الإمام الأديب المحدث، جمال الدين محمد بن موسى المراكشى المكى، كثير الاستحسان لنظمه. ومن شعره: ولو أنى استطعت إليك سعيا ... لجزت البحر نحوك والمخاضه ولكنى سأصبر فى سلوكى ... لأنى قد بلغت إلى الرياضه ودخل طلبا للرزق مرات إلى اليمن، وأدركه الأجل بزبيد، فمات فى يوم عرفة، سنة ست وعشرين وثمانمائة، وقد جاوز الثلاثين بيسير. ومن شعره فى رسالة كتبها إلى الشيخ جمال الدين محمد بن عبد الوهاب اليافعى: شاقك القلب وإن لم تزل ... فيه ويصبو نحوك الخاطر ولا يلذ العيش إلا إذا ... قابل وجهى وجهك الناضر وحق نصف اسمك فى عكسه ... إنى دموعى نصفه الآخر وله ـ وقد درس الخطيب أبو الفضل محمد بن قاضى القضاة محب الدين النويرى بالمدرسة الأفضلية بمكة ـ: مدرسة الأفضل قالت لنا ... لا تسألوا ما حل بى من هوان الجاهل الأحمق جا يبتغى ... التدريس فى تفسير آى القرآن وما درى من جهله أنه ... تبوّا النار وخسر الجنان ومنها: فليته يا صاح يبتغ ... وليت لا جاء من دمشق فلان حتى علا الإسلام فى رفعة ... والله يقبض من كل جان من قال إن النجم فى فعله ... يؤثر استوجب حد السنان