page 2514, entry [3606]Open original source
٢٧٩٤ ـ يوسف بن نصير بن عبد الله المصرى: المؤدب بالمسجد الحرام، ويعرف بالدباغ، جاور بمكة سنين كثيرة تزيد على العشرين، وسمع الحديث، وأدب بها الأطفال، منهم جدى تقى الدين، ووالدى نجم الدين، وأنجب منهم جماعة، ثم أعرض عن تأدبيهم، وعمل طباخا بالمسعى، ثم تحول لمصر، وأدب بها بعض المماليك، وبها مات فى سنة تسع وعشرين وثمانمائة. انتهى. أخبرنى القاضى نجم الدين محمد بن قاضى القضاة كمال الدين أبى البركات محمد ابن ظهيرة القرشى ﵀، أن الفقيه يوسف بن نصير الدباغ قدم إلى مكة المشرفة بعد الثمانين وسبعمائة من البحر المالح، على طريق القصير، وأقام بها يؤدب الأطفال بالمسجد الحرام، إلى بعد العشرين وثمانمائة، بسنتين أو ثلاثة، ثم ترك ذلك، وسافر إلى القاهرة، وقام بها يؤدب بطبقة الزمام بالقلعة، مماليك الأمير بشتك الساقى، إلى أن مات فى آخر المحرم، أو أول صفر، سنة تسع وعشرين وثمانمائة، وصلى عليه بمصلى جامع الماردانى، ودفن خارج باب المحروق، بتربة الصحراء، وشيعه خلق، ﵀ وسامحه.