Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

٢٦٩٣ ـ يحيى بن الحكم بن أبى العاص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصى بن كلاب القرشى الأموى

التقي الفاسي - العقد الثمين فى تاريخ البلد الأمين · page 2474, entry [3499]

العقد الثمين فى تاريخ البلد الأمين — التقي الفاسي

page 2474, entry [3499]Open original source
٢٦٩٣ ـ يحيى بن الحكم بن أبى العاص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصى بن كلاب القرشى الأموى: أمير مكة، ذكره الزبير بن بكار، فى أولاد الحكم بن أبى العاص، وذكر أنه ولى مكة لعبد الملك بن مروان، فى خبر ذكره، ونص الخبر: حدثنى عيسى بن سعيد بن زاذان، قال: كان معاذ بن عبيد الله بن معمر بن عثمان ابن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة التميمى، وأمه كثرة بنت مالك بن عبيد الله بن عثمان بن معمر، وأمها صفية بنت عبد شرحبيل بن هاشم بن عبد مناف بن عبد الدار، يختصم هو ونافع بن علقمة فى مال بتهامة، فطالت فيه خصومتهما، فاختصما عند يحيى بن الحكم، وهو يومئذ والى مكة، فقال نافع: أنا ابن كذا وكذا، فقال معاذ: أنا ابن قنونة والأحسبة. فقال نافع: أنا ابن قنونة والأحسبة، فقال معاذ: الحمد لله الذى رد الحق إلى أهله، الآن أصبت، أنا ابن كذا وكذا. قال: لا، أنت. فغضب يحيى بن الحكم، ونافع خاله، فأقبل على معاذ، فمس منه، ثم قال: فيم تجمح النظر إلىّ يابن كثرة؟ فوضع معاذ يده على وجهه، فقال يحيى: انظر إليه يهزأ بى، أتهزأ بى يابن كثرة؟ قال معاذ: والله ما أدرى أنى آتى لك، إن نظرت، قلت: تجمح، وإن لم أنظر إليك. قلت: تهزأ بى. فأما كثرة، فإنها ماتت سمينة، إذ بعض أمهات الرجال تموت هزلا ـ يعرض بأم مروان بن الحكم، ويحيى بن الحكم ـ ولا أحسبك علمت أن أمى لو عقدت خرقة برأس جريدة، ما أنف قرشى أن يجلس تحتها. فلما قدم عبد الملك، شكا إليه معاذ من يحيى، فقال أمير المؤمنين: إن عمك يحيى، يزعم أن ليس لى أن أشتم من يشتمنى من قريش، قال: بلى، فأشتم من شتمك، بصغر له وقمأة. انتهى باختصار. وذكر الزبير، أن عبد الملك بن مروان، غضب على عمه يحيى، واصطفى كل شيء له عارضه فيه. ونص الخبر: وحدثنى محمد بن حسن، عن إبراهيم بن محمد الزهرى، عن أبيه، قال: كانت زينب بنت عبد الرحمن بن الحارث بن هشام بارعة الجمال، وكانت تدعى الموصولة، وكانت عند أبان بن مروان بن الحكم. فلما توفى أبان بن مروان، دخل عليها عبد الملك، فرآها، فأخذت بنفسه، فكتب إلى أخيها المغيرة بن عبد الرحمن، يأمره بالشخوص إليه، فشخص إليه، فنزل على يحيى بن الحكم، فقال يحيى: إن أمير المؤمنين، إنما بعث إليك لتزوجه أختك زينب، فهل لك فى شيء أدعوك إليه؟ . قال: هلم فاعرض! قال: أعطيك لنفسك أربعين ألف دينار، ولها على رضاها، وتزوجنيها! قال له المغيرة: ما بعد هذا شئ، فزوجه إياها. فلما بلغ عبد الملك بن مروان ذلك، أسف عليها، فاصطفى كل شيء ليحيى بن الحكم، فقال يحيى بن الحكم: كعكتين وزينب، يريد أنه يجتزئ بكعكتين، إذا كانت عنده زينب. وذكر الزبير بن بكار ليحيى بن الحكم بن أبى العاص شعرا، إلا أنه لما ذكر شيئا من خبر عمرو بن سعيد بن العاص، قال: فلما شخص عبد الملك إلى حرب مصعب بن الزبير، خالف عليه عمرو على دمشق، فرجع إليه عبد الملك فأعطاه الأمان، ثم غدر به، فقتله. فقال يحيى بن الحكم بن أبى العاص فى ذلك [من الطويل]: أعينىّ جودا بالدموع على عمرو ... عشيّة تبتز الخلافة بالغدر كأنّ بنى مروان إذ يقتلونه ... بغاث من الطير اجتمعن على صقر غدرتم بعمرو يا بنى خيط باطل ... وأنتم ذوو قربى به وذوو صهر فرحنا وراح الشامتون عشية ... كأن على أكتافنا فلق الصخر لحا الله دنيا تدخل النار أهلها ... وتهتك ما دون المحارم من ستر
Parsing and provenance details
Local passage ID
1001195
Book record
shamela-20989
Source record
1048533
Parser
shamela4_remaining_exact_title_span v1
Parser confidence
medium
Entry type
Uncertain