page 2414, entry [3386]Open original source
٢٥٩٦ ـ النضر بن الحارث بن كلدة بن علقمة بن عبد مناف بن عبد الدار ابن قصى بن كلاب القرشى العبدرى: هكذا نسبه أبو نعيم، وابن مندة، على ما قال النووى، قال: وغلطا فيه غلطين فاحشين، أحدهما: أنهما قالا فى نسبه: كلدة بن علقمة، وإنما هو علقمة بن كلدة، هكذا ذكره الزبير بن بكار، وابن الكلبى، وخلائق لا يحصون من أهل هذا الفن. والثانى: أنهما قالا: شهد النضر بن الحارث حنينا، مع النبى ﷺ، وأعطاه مائة من الإبل، وكان مسلما، من المؤلفة، وعزوا ذلك إلى ابن إسحاق، وهذا غلط بإجماع أهل السير والمغازى، فقد أجمعوا على ما ذكرناه أولا، أنه قتل يوم بدر كافرا، وقد أطنب الإمام ابن الأثير، فى تغليطهما، والرد عليهما. والذى أشار إليه النووى بقوله: فقد أجمعوا على ما ذكرناه، وهو قوله، بعد أن نسبه على الصواب: أسر يوم بدر، وقتل كافرا، قتله على بن أبى طالب بأمر رسول اللهصلى الله عليه وسلم، وأجمع أهل المغازى والسير، أنه قتل كافرا، وإنما قتل لأنه كان شديد الأذى للإسلام والمسلمين، ولما قتل، قالت أخته قتيلة أبياتا مشهورة، من جملتها (١) [من الكامل]: أمحمد ولأنت صنو (٢) نجيبة ... من قومها والفحل فحل معرق ما كان ضرّك لو مننت وربما (٣) ... منّ الفتى وهو المغيظ المحنق انتهى. وذكر الذهبى فى التجريد، معنى ما ذكره النووى. وسبب الوهم من ابن مندة، وأبى نعيم، فى قوله: إن النضر شهد حنينا، وأعطاه النبى ﷺ من غنائمها، مائة من الإبل، أن للنضر أخا اسمه «النضير» بزيادة ياء، شهد حنينا مع النبى ﷺ، وأعطاه مائة بعير. انتهى.