Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

عبد الله بن عامر بن كُرَيز بن رَبيعةَ بن حَبيب بن عبد شمس

شمس الدين الذهبي - تاريخ الإسلام - ت بشار · page 1688, entry [729]

تاريخ الإسلام - ت بشار — شمس الدين الذهبي

Open narrator profile: عبد الله بن عامر بن كُرَيز بن رَبيعةَ بن حَبيب بن عبد شمس
page 1688, entry [729]Open original source
عبد الله بن عامر بن كريز بن ربيعة بن حبيب بن عبد شمس القرشي، العبشمي، أبو عبد الرحمن. رأى النبي ﷺ، وله حديث وهو: من قتل دون ماله فهو شهيد (¬٤). روى عنه حنظلة بن قيس. وأسلم والده يوم الفتح، وبقي إلى زمن عثمان، وقدم البصرة على ابنه عبد الله في ولايته عليها. وهو خال عثمان بن عفان، وابن عمة النبي ﷺ. ولي عبد الله البصرة وغيرها، وافتتح خراسان، وأحرم من نيسابور شكرا لله، وكان سخيا كريما جوادا. وفد على معاوية، فزوجه بابنته هند، وكان له بدمشق دار بالحويرة، تعرف اليوم ببني ابن الحرستاني. قال الزبير بن بكار: هو الذي دعا طلحة والزبير إلى البصرة، يعني في نوبة الجمل، وقال: إن لي بها صنائع، فشخصا معه. وقال ابن سعد (¬٥): قالوا: إنه ولد بعد الهجرة بأربع سنين، وحنكه النبي ﷺ في عمرة القضاء، وهو ابن ثلاث سنين، فتلمظ، وولد له ابنهعبد الرحمن، وعمره ثلاث عشرة سنة. وقال غيره: هو ابن خال عثمان ﵁. وقال أبو عبيدة: إن عامر بن كريز أتى بابنه إلى رسول الله ﷺ، وهو ابن خمس سنين، فتفل في فيه، فجعل يردد ريق النبي ﷺ ويتلمظ، فقال: إن ابنك هذا لمسقى، قال: وكان يقال: لو أن عبد الله بن عامر قدح حجرا أماهه، يعني يخرج الماء منه. قال مصعب الزبيري (¬١): يقال: إنه كان لا يعالج أرضا إلا ظهر له الماء. وقال الأصمعي: أرتج على ابن عامر بالبصرة يوم أضحى، فمكث ساعة، ثم قال: والله لا أجمع عليكم عيا ولؤما، من أخذ شاة من السوق، فثمنها علي. وقد فتح الله على يدي عبد الله فتوحا عظيمة، كما ذكرنا في حدود سنة ثلاثين. وكان سخيا، شجاعا، وصولا لرحمه، فيه رفق بالرعية، ربما غزا، فيقع الحمل في العسكر، فينزل بنفسه، فيصلحه. قال ابن سعد (¬٢): لما قتل عثمان حمل ابن عامر ما في بيت مال البصرة من الأموال، ثم سار إلى مكة، فوافى بها عائشة، وطلحة، والزبير، وهم يريدون الشام فقال: لا، بل ائتوا البصرة، فإن لي بها صنائع، وهي أرض الأموال، وبها (¬٣) عدد الرجال، فلما كان من أمر وقعة الجمل ما كان، لحق بالشام فنزل بدمشق، وقد قتل ولده عبد الرحمن يوم الجمل، ولم يسمع لعبد الله بذكر في يوم صفين، ثم لما بايع الناس معاوية ولى على البصرة بسر بن أرطاة، ثم عزله، فقال له ابن عامر: إن لي بها ودائع، فإن لم تولينها ذهبت، فولاه البصرة ثلاث سنين. ومات قبل معاوية بعام، فقال: يرحم الله أبا عبد الرحمن، بمن نفاخر بعده!، وبمن نباهي!. وقال أبو بكر الهذلي: قال علي ﵁ يوم الجمل: أتدرون من حاربت، حاربت أمجد الناس، وأنجد الناس، يعني عبد الله بن عامر،وأشجع الناس، يعني الزبير، وأدهى الناس، يعني طلحة. قال خليفة (¬١) ومحمد بن سعد: توفي سنة تسع وخمسين (¬٢). ٤٩ - د ن:
Parsing and provenance details
Local passage ID
1001
Book record
shamela-35100
Source record
720103
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate
عبد الله بن عامر بن كُرَيز بن رَبيعةَ بن حَبيب بن عبد شمس — shamela-35100 · Hadith Research Library