page 2340, entry [3252]Open original source
٢٤٧٢ ـ المطلب بن أبى وداعة، واسم أبى وداعة، الحارث بن صبيرة بن سعيد ـ بضم السين ـ بن سعد بن سهم بن عمرو بن هصيص بن كعب بن لؤى بن غالب القرشى السهمى، يكنى أبا عبد الله: أمه أروى بنت الحارث بن عبد المطلب، أسلم هو وأبوه يوم الفتح، وروى عن النبىصلى الله عليه وسلم حديثا فى الطواف، وروى أيضا عن حفصة بنت عمر بن الخطاب أم المؤمنين، [ ...... ] (١) روى عنه بنوه: كثيّر، وجعفر، وعبد الرحمن، والسائب بن يزيد، وعكرمة بن خالد المخزومى. روى له مسلم وأصحاب السنن الأربعة، وذكره مسلم فى الصحابة المكيين، وذكره فيهم ابن سعد كاتب الواقدى. قال ابن عبد البر: أسلم يوم فتح مكة، ثم نزل الكوفة، ثم نزل بعد ذلك المدينة، وله بها دار. روى عنه أهل المدينة. قال مصعب الزبيرى: أسر أبوه وداعة ـ يوم بدر، فقال رسول الله ﷺ: «تمسّكوا به، فإن له ابنا كيّسا بمكة». فقالت قريش، بعضها لبعض: لا تعجلوا فى فداء أساركم، فيأرب بكم محمد، فخرج المطلب سرّا حتى فدى أباه بأربعة آلاف درهم، وهو أول أسير فدى، ولامته قريش فى بداره ودفعه فى الفداء، فقال: ما كنت لأدع أبى أسيرا، فشخص الناس بعده، ففدوا أساراهم.